منتديات واحة عبد الحميد

مرحباً بكم جميعاً في واحة عبد الحميد
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 حقائق عن العلاقات المغربية الأمريكية. عندما "استجدى" السلطان العلوي محمد الرابع أمريكا لاستعمار المغرب. المغرب عارض الانفصال في الولايات المتحدة في القرن 19

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
hamid
المدير العام صاحب الموقع
المدير العام صاحب الموقع
avatar

عدد المساهمات : 3462
نقاط : 11142
السٌّمعَة : 3754
تاريخ التسجيل : 04/05/2010
العمر : 56
الموقع : ksar el kebir maroc

مُساهمةموضوع: حقائق عن العلاقات المغربية الأمريكية. عندما "استجدى" السلطان العلوي محمد الرابع أمريكا لاستعمار المغرب. المغرب عارض الانفصال في الولايات المتحدة في القرن 19   الجمعة يونيو 21, 2013 9:12 am

حقائق عن العلاقات المغربية الأمريكية. عندما "استجدى" السلطان العلوي محمد الرابع أمريكا لاستعمار المغرب.
المغرب عارض الانفصال في الولايات المتحدة في القرن 19
السبت 8 يونيو 2013 - 18:19


ramjramj




قليل من المغاربة يدركون أن هناك وثيقة أمريكية سرية، دعا فيها السلطان المغربي محمد بن عبد الرحمان (محمد الرابع ) الولايات المتحدة الأمريكية لاستعمار المغرب. فقد نشرت "المساء" في عدد السبت والأحد وثائق تاريخية تؤكد على أن السلطان محمد الرابع استقبل القنصل الأمريكي في 1870 بفاس وجلس معه على انفراد، معبرا له عن تخوفه من الأطماع الأوروبية التي  كانت تتصارع فيما بينها لتقسيم السلطنة الشريفة، مفضّلا الاستعمار الأمريكي على الأوروبي.

في الملف تكشف "المساء" تقارير ورسائل تبادلها السلطان محمد الثالث مع الرئيس الأمريكي جورج واشنطن، وكيف استنجد هذا الأخير بالسلطان  للتدخل لدى كل من تونس وليبيا لإيقاف أعمال القرصنة التي كانت تستهدف السفن الأمريكية في البحر الأبيض المتوسط. وكانت من اللحظات التاريخية البارزة في العلاقات المغربية الأمريكية هي معارضة المغرب للانفصال في الولايات المتحدة، ففي 1862 بعث السلطان عن طريق نائبه محمد باركاش رسالة إلى الرئيس الأمريكي "يتأسف فيها كثيرا للحالة التي تعانيها البلاد جراء الخارجين عن القانون، وهو مقتنع بأنه لو حصل نفس الحال في المغرب (لا سمح الله) فإن أمريكا والحكومات الأخرى سوف لن تشجع المروق والتمرد".  وقد اعتقلت السلطات المغربية، لهذا الغرض، مجموعة من المتمردين الأمريكيين في البحر وسلمتهم إلى حكومتهم خلال فترة الحرب الأهلية كعربون على التحالف الذي يجمع بين البلدين.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://hamid-2010.keuf.net
new

avatar

عدد المساهمات : 133
نقاط : 144
السٌّمعَة : 9
تاريخ التسجيل : 08/03/2011
العمر : 31
الموقع : مكناس المغرب

مُساهمةموضوع: رد: حقائق عن العلاقات المغربية الأمريكية. عندما "استجدى" السلطان العلوي محمد الرابع أمريكا لاستعمار المغرب. المغرب عارض الانفصال في الولايات المتحدة في القرن 19   الجمعة يونيو 21, 2013 3:12 pm

مولاي الحسن الأول
السبت 8 يونيو 2013 - 18:19


ghokhgdgho




الحسن الأول بن محمد
مولاي الحسن الأول (ولد سنة 1836 بفاس - 3 ذي الحجة 1311 هـ / 6 يونيو 1894) . كان
سلطانا علويا للمغرب من 1873 حتى سنة 1894
بعدما تولى مولاي الحسن الأول الحكم خلفا لأبيه محمد الرابع بن عبد الرحمن (1859-1873) حاول أن يجعل الحكم مركزيا وان يبسط سلطة الدولة على كل القبائل دون تمييز. تمكن من تحديث الجيش، لكن الإصلاحات الأخرى لم تتم للنهاية بسبب تمرد بعض القبائل. ويرجع السبب في عدم تحقيق كل الإصلاحات وبسط سلطة الدولة إلى سياسة التقشف التي اتبعها مولاي الحسن لكي لا يُغرق المغرب في الديون ويفتح الباب على مصراعيه للتدخل الأجنبي، الذي أدى في ذلك الوقت إلى التحكم المالي للاوروبيين في كل من تونس ومصر آنداك.

تمكن الحسن من صد الاطماع المتزايدة للاوروبيين في بلاده. وهكذا في مؤتمر مدريد 1880 تم الاعتراف بعدم تبعية المغرب لأية قوة اجنبية، بالمقابل حصلت 13 دولة اجنبية على امتيازات مفرطة. ورغم ذلك حاولت كل من فرنسا وبريطانيا فرض الحماية على المغرب لكنهما لم تتمكنا من ذلك للمعارضة التي لقيانها من الدول الأوروبية الأخرى خاصة ألمانيا، إسبانيا والبرتغال. توفي مولاي الحسن الأول فجأة سنة 1894 خلال حملة للمخزن لبسط سلطة الدولة على بعض القبائل الثائرة بجبال الأطلس. خلفا له، تولى ابنه المولى عبد العزيز حُكم المغرب (1894-1908).

توفي "في الساعة الحادية عشرة من ليلة الخميس ثالث ذي الحجة الحرام، متم عام أحد عشر وثلاثمائة وألف" (يوافقه 6 يونيو (حزيران) 1894) على مقربة من "وادي العبيد، من أرض تادلا"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
saudi
saudi أحسن عضو بالساحة العامة المركز الاول
saudi أحسن عضو بالساحة العامة المركز الاول
avatar

عدد المساهمات : 430
نقاط : 545
السٌّمعَة : 43
تاريخ التسجيل : 08/01/2012
العمر : 44
الموقع : المملكة العربية السعودية

مُساهمةموضوع: رد: حقائق عن العلاقات المغربية الأمريكية. عندما "استجدى" السلطان العلوي محمد الرابع أمريكا لاستعمار المغرب. المغرب عارض الانفصال في الولايات المتحدة في القرن 19   الجمعة يوليو 05, 2013 3:24 pm

الحسن الأول يستعرض قوات فرنسية في وجدة.. أزمة بروتوكول
الأربعاء 19 يونيو 2013 - 20:54


khgd khgd 



في سبعينيات القرن التاسع عشر،وبعد اضطرابات قبلية كبيرة بالجهة الشرقية ،وعجز مخزن وجدة عن مواجهة الصراعات في "بلاد البارود"،كما كانت تسمى وجدة ونواحيها؛يضاف الى هذا توالي احتجاجات الفرنسيين بالجزائر،جراء اختراق المتناحرين للحدود؛كرا وفرا ؛وأحيانا سلبا ونهبا؛أمام هذه الوضعية المنفلتة بدا للسلطان الشاب مولاي الحسن أن الحل يكمن في تعيين عامل ،من المنطقة، تتوفر له عصبية قوية ،وقوات قبلية تمكنه من القضاء على شوكة القبائل وتهدئتها.

وقع اختياره على قائد بني يزناسن محمد بن البشير،فعينه عاملا على وجدة ،حيث صهره القوي الشيخ علي ولد رمضان.

خلافا لما توقع السلطان ثارت قبائل وجدة ضد هذا التعيين ؛خصوصا "أهل أنكاد" و"لمهاية" وغيرهما.دارت معارك طاحنة بين قبائل بني يزناسن الموالية للعامل و"جبهة الرفض" هذه؛الى درجة أن فرنسا ،استشعرت خطر انتقال الاضطرابات إلى الداخل الجزائري،فنشرت قوة كبيرة على الحدود الشرقية.

لم يتمكن العامل من حسم المعارك لصالحه،ولصالح المخزن الذي يمثله؛ورغم هذا تقوت شوكته ،واشتدت صلابته ،الى درجة أن تحول هو نفسه الى مشكل بالنسبة للمخزن ؛خصوصا وهو لا يلتفت الى احتجاجات فرنسا المتكررة ،سواء ضد قواته أو ضد أعمال النهب التي تتعرض لها قبائل الجوار الجزائري.

ثم تطور به الأمر الى إعمال إرادته ،على هواه؛ضدا حتى على الأوامر السلطانية.

السلطان الحسن الأول يتحرك صوب وجدة:

بقوة قوامها عشرون ألف فارس ،نزلت محلة السلطان ،في غشت 1876م،بمنطقة سلوان ؛ومنها عبرت صوب ملوية. تسارعت وفود القبائل الشرقية للمثول بين يدي السلطان ،قبل أن يصل الى وجدة؛خصوصا القبائل الرافضة ،والمطالبة بعزل العامل.

تحرك وفد بني يزناسن أيضا،صوب المحلة ؛لكن لم يكن ضمنه لا العامل محمد بن البشير ولا الشيخ علي بن رمضان. لما بدا لأعيان بني يزناسن ،أن الاستقبال لا يشي بخير آت ،غادروا تحت جنح الظلام.

لم يجد العامل والشيخ بُدا من الاستجابة لإلحاح السلطان ،طوعا ؛ خصوصا وقد بعث إليهما بما يطمئنهما .لكن لما مثلا بين يديه - يوم 24 غشت ،في المكان المسمى مشرع غرمة- أمر بهما فصفدا ،وأرسلا إلى فاس ؛حيث لقيا مصيرهما النهائي على ما يبدو،لأنهما لم يعودا أبدا.

كيف تعاملت فرنسا مع حلول السلطان بوجدة؟

يقول "فوانو":

"بعد هذا الاعتقال المزدوج ،عبرت القوات الشريفية نهر ملوية ،في الثالث من شتنبر ،ووصلت الى وجدة في الخامس منه.نزلت المحلة في المكان المسمى "دار المحلة"(ظهر المحلة حاليا)؛بمحاذاة الجهة الشرقية للبساتين. في يوم الجمعة 8 شتنبر أدى السلطان صلاة الجمعة في المسجد الكبير بوجدة؛وبعدها استمع الى ترحيب أعيان القصبة.

إنها المرة الأولى التي يظهر فيها سلطان مغربي قرب الحدود ؛منذ احتلال فرنسا للجزائر." ص:210

تزامن تحرك السلطان صوب وجدة،مع استقبال الرئيس الفرنسي المارشال "ماكماهون" لوفد دبلوماسي مغربي.وعليه فأهداف السلطان كانت واضحة ،ولم تثر أي لبس لدى الفرنسيين.

لكن على المستوى الشعبي ،يتحدث فوانو عن رواج إشاعات ،خصوصا بين القبائل،مفادها أن الضربة التي سيوجهها مولاي الحسن للفرنسيين قوية ؛وسيرغمهم على التقهقر داخل التراب الجزائري ،وصولا إلى منطقة "تافنة". هذا ما دفع الفرنسيين الى طمأنة قبائل الحدود ،والإدلاء بزيارة الوفد الدبلوماسي المغربي لفرنسا ،كدليل على انعدام أية نية عدوانية للسلطان.

ثم يتحدث عن برنامج فرنسي معد سلفا –منذ سنتين- لكيفية التعامل مع العاهل المغربي ،حينما يحل بالحدود. هذا البرنامج هو الذي سيعهد الى الجنرال "أو سمونت"
بتنفيذه.OSMONT بروتوكول استقبال السلطان للجنرال "أوسمونت":

يقول فوانو:

(تبعا لتعليمات الجنرال "شانزي"-الحاكم العام للجزائر- يجب على الجنرال أوسمونت،حاكم منطقة وهران، الذهاب لتحية جلالته الشريفة ،نيابة عن رئيس الجمهورية،وتقديم تحايا الحاكم العام للجزائر.وتتضمن مهمة مبعوث الحكومة الفرنسية التعبير لمولاي الحسن عن حسن نوايا نا اتجاه المخزن؛وعن إرادتنا القوية لضمان – في ما يخص التراب الجزائري- المحافظة على النظام ،وأمن الحدود؛وهذا يصب في مصلحة الدولتين المتجاورتين.)

لتنظيم الزيارة حل بمغنية الجنرال "دو فلوغني"،ومنها وجه،الى وجدة، مساعده رئيس المكتب الأهلي القبطان "بوتان"،لينظم مع الوزير الأول (الصدر الأعظم)مجريات الاستقبال الملكي. اختير هذا الضابط لمعرفته الكبيرة بالأوساط المغربية.

انتقل العامل الجديد لوجدة،بوشتى بن البغدادي،الى الحدود بمعية ثلاتين فارسا لا ستقباله.

بدت مناقشة البروتوكول صعبة ؛ورغم لباقة الوزير فان الطرف الفرنسي لم يستطع تحقيق جميع مطالبه:

يقول فوانو:

"في ما يخص الترتيب الاحتفالي الذي سيُتبع ،في اللحظة التي سيتقدم فيها الجنرال صوب السلطان،عبر الوزير عن عدم استعداد جلالته للتخلي عن العادات العريقة للبلاط ألشريفي...أصر على أن يكون راكبا فرسه ،وهو يستقبل الجنرال –غداة وصوله الى وجدة:12 أو 13 شتنبر- بدل انتظاره في خيمته ،حيث سيتم الاستقبال اللاحق. لم يبد السلطان أي اعتراض على الفرقة العسكرية التي سترافق الجنرال ،لكنه طلب إضافة موسيقى عسكرية ،ومفرزة مشاة . سيتقدم قائد القوات المغربية البعثة ،وبمعيته المخزن وقوات المشاة ، والفرسان، النظامية ..

تقرر أن تخيم فرقنا على بعد كيلومتر،تقريبا ، من أشجار الزيتون ؛غير بعيد عن القوات الشريفية...كما تقرر أن تنصب خيام للضباط،ويتكلف السلطان بغذائهم ,وأعلاف الخيول؛مدة الإقامة كلها.تم اقتراح أن تنصب للجنرال "أوسمنت" خيمة ،في المعسكر المغربي ،جنب خيمة الوزير .هذه هي الترتيبات التي حددها مولاي الحسن".

لم يرض الطرف الفرنسي عن بعض التفاصيل ،وحينما أشعر الجنرال "أوسمونت" بما تقرر عبر عن قلقه من كون بعض الترتيبات غير دقيقة ،وعن خشيته من موقف مهين . ولما استشار من حوله، أكدوا له حقه في تشريفات تليق بتمثيليته لرئيس الجمهورية،ولحاكم الجزائر العام.

أعطيت للقبطان بوتان تعليمات ليراجع الوزير، وينقل إليه تحقيق رغبة السلطان في إضافة الموسيقى العسكرية , ومفرزة المشاة؛ورفض الجنرال أن يفرد بخيمة في المعسكر المغربي ؛مفضلا البقاء ضمن قواته.

تأزم الوضع بتمسك الوزير بأن يكون السلطان راكبا فرسه ، وحينما يكون الجنرال على بعد مائة خطوة يترجل ،والضباط المرافقون له ،ويتقدم ماشيا .

أدلى الوزير بكون سفراء الدول الأجنبية يستقبلون بهذه الكيفية في البلاط الملكي ؛كما أن السيد" تيسوت" الوزير الفرنسي بطنجة خضع لنفس البروتوكول،حين استقباله ؛مع أنه كان، بدوره، يمثل رئيس الجمهورية.

تحجج الطرف الفرنسي في رفض هذا المثال بكون الاستقبال في البلاط كان بحضور المغاربة فقط ؛ أما هنا ،وفي حضور شخصيات جزائرية ، يصبح من غير اللائق ،سياسيا،إظهار جنرال فرنسي كتابع للسلطان.

لا تنازل لأن السلطان أمير للمؤمنين أيضا:

بعد اجتماع طارئ للجنرال أوسمنت ،مع كبار الضباط ،والقادة الجزائريين الرئيسيين ،لمناقشة هذه النازلة البروتوكولية ،تم الاتفاق على معاودة الكرة مع الطرف المغربي لتحقيق بعض التنازلات.

أدلى المفاوضون العسكريون بحجة كون الرئيس الفرنسي استقبل أخيرا السفير المغربي ،في باريز، وهو واقف .رد الوزير بأن السلطان المغربي يتميز بالجمع بين السلطتين الزمنية والدينية.

اقترح الطرف الفرنسي حلا وسطا :أن يكتفي السلطان والجنرال بتبادل التحية ،راكبين ؛كل واحد ضمن حاشيته،وأن يؤجل تبادل الكلمات الى حين الاستقبال داخل الخيمة.
بعد رفض للمقترح الفرنسي ،وأخذ ورد تقدم الوزير الأول بالصيغة الآتية:

يجلس السلطان مولاي الحسن،على أرائكه،وهي على هيئة العرش ، في خيمته المفتوحة ؛يترجل الجنرال ،ويتقدم للتحية؛ويقدم كلمته.بعد جواب مختصر من طرف السلطان ,يتسلم ،من يد الجنرال،هدية الرئيس الفرنسي؛ ثم يشرع في تقديم ضباط أركانه .

هكذا حسم الخلاف البروتوكولي ،في أول لقاء حدودي بين الفرنسيين وعاهل المغرب.

ويفصل فوانوا مراسيم الاستقبال ،ويتوقف عند الاستعراض المقدم من طرف الفرق الفرنسية :الفرقة الموسيقية ،وفرق السبايس وخيالة إفريقيا ،نزولا عند رغبة السلطان كما تقدم.
يقول:لم يخف مولاي الحسن اعجابه و انشراحه ،وهو يتابع توالي اللوحات الاستعراضية الرائعة الأداء؛مما جعله يعبر للجنرال"أوسمنت" عن رغبته في إلحاق بعض الضباط الفرنسيين ببلاطه لتدريب الجنود المغاربة.

قدم الفرسان المغاربة ،من جهتهم ، لوحات استعراضية،موسيقية وعسكرية ؛احتفاء بالجنرال والوفد المرافق له.

المحادثات مع الوزير الأول:

جرت في خيمته ،وحضرها من الجانب الفرنسي العقيد "أوبلان" مرفوقا بالكوموندار "مونيي" والقبطان "بوتان"،وبعض القادة الأهالي البارزين ؛وأهم ما تم التطرق له:

*تخطيط الحدود في منبسط مغنية: تخوفا من التدخلات الأجنبية لم يرغب الطرف الفرنسي إلا في حلول جزئية؛في حين تمسك الوزير موسى بن أحمد بضرورة تصحيح اتفاقية1845 ,برسم حدود دقيقة تمكن من تحديد جنسية القبائل المتاخمة للحدود. هذا الموقف – يقول فوانو- باغت العقيد أوبلان مما جعله يتهرب متذرعا بكون الأمر من اختصاص وزير الخارجية وممثل فرنسا في طنجة.

*مد خطوط السكك الحديدية ،وإنشاء ربط هاتفي بين وهران وطنجة.

*أما موضوع أولاد سيد الشيخ فتم القفز عليه بسرعة لأنه فقد راهنيته ؛واكتفى العقيد أوبلان بإبلاغ الوزير شكر الحكومة الفرنسية على اعتقال السي سليمان بن قدور ،كما ابلغه بأن ترحيل عائلته الى المغرب يوجد قيد التنفيذ.

يقول فوانو بخصوص هذه القضية:

"أما في ما يخص أولاد سيد الشيخ شراكة ،الذين توجد مضاربهم في عمق الصحراء ،يظل خطرهم محدودا ،نتيجة لبعدهم.صرح الوزير السيد موسى بن أحمد بأن المخزن سبق له أن منع القبائل المغربية من استقبالهم ودعمهم؛ كما وعد بتجديد هذه الأوامر.وفي المقابل تم التعبير للوزير على حرص السلطات الفرنسية على الاهتمام بالشرفاء،من أهل السلطان، المقيمين بالجزائر.

*أثير موضوع بعض عائلات حميان التي لجأت الى المغرب، وطلبت حماية السلطان.

جواب الوزير تضمن أن الأمر يتعلق بمواطنين مغاربة ،مما جعل الوفد الفرنسي يتجنب مرة أخرى الخوض التفصيلي في قضية الحدود.

*ثم أثيرت قضية ثلاثة فرسان من السبايس ،فروا من المعسكر الفرنسي ،ويبدو أنهم التحقوا بمعسكر السلطان .أقسم الوزير ألا وجود لهم في المعسكر ،ووعد بالبحث في القبائل المجاورة.

يقول فوانو:" يبدو أن هناك محاولات لاستقطاب جنودنا ،من الأهالي، الى معسكر السلطان ؛وقد انقادوا،ربما ن بتأثير إغراءات الاحتفال ،ونوع من الإحساس الديني .
أثناء رحيل البعثة لا حظنا تغيب أحد عشر من عناصر السبايس.

لإنهاء هذه المحادثات الطويلة قدم مندوب الحاكم العام عرضا فصل فيه دور العلاقات التجارية في خدمة المصالح الاقتصادية لمواطني الجانبين ،كما برر تحركات الفرنسيين في "غورارة" و"توات" بتحقيق هذه المصالح.

ويعلق فوانو:"إن السلطان يعتبر أن توات وغورارة تراب مغربي ؛وهذا ما يعترض عليه الطرف الفرنسي ،دون أن يحاربه علانية".

من جهتي أختم بالتساؤل:هل كانت فعلا أزمة بروتوكول فقط؟




http://hespress.com/orbites/82105.html
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
حقائق عن العلاقات المغربية الأمريكية. عندما "استجدى" السلطان العلوي محمد الرابع أمريكا لاستعمار المغرب. المغرب عارض الانفصال في الولايات المتحدة في القرن 19
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات واحة عبد الحميد  :: قسم الاخبار و الصور و الاحداث الطريفة و الغريبة و النادرة-
انتقل الى: