منتديات واحة عبد الحميد

مرحباً بكم جميعاً في واحة عبد الحميد
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
متصل سعودي يحرج مذيعة الجزيرة ويطلب منها الرضاعة خلال تغطية احدث مصر 5529
شاطر | 
 

 متصل سعودي يحرج مذيعة الجزيرة ويطلب منها الرضاعة خلال تغطية احدث مصر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : 1, 2, 3, 4  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
abdelhadi



عدد المساهمات: 68
نقاط: 101
السٌّمعَة: 17
تاريخ التسجيل: 04/11/2010
العمر: 44
الموقع: الجمهورية الجزئرية

مُساهمةموضوع: متصل سعودي يحرج مذيعة الجزيرة ويطلب منها الرضاعة خلال تغطية احدث مصر    الأربعاء فبراير 02, 2011 10:01 pm

متصل سعودي يحرج مذيعة الجزيرة ويطلب منها الرضاعة خلال تغطية احدث مصر
أضيف في 02 فبراير





تتناقل المجموعات البريدية مقطع فيديو لاتصال هاتفي أجراه متصل من السعودية على قناة الجزيرة خلال عرضها للأحداث في مصر، يطلب من خلاله المتصل الرضاعة من مقدمة البرنامج.

المذيعة كانت تعلّق على الأحداث المصرية وتستقبل اتصالات المشاهدين، وخلال تقديمها لمتصل من السعودية فاجأها المتصل الذي لم يظهر اسمه بطلب الرضاعة منها.

وصمتت المذيعة قليلاً قبل أن تقدم اعتذارها للمشاهدين عمّا ذكره المتصل، وتطلب “من المولى عز وجل أن يعين المتصل على ما ابتلاه به، ويحفظ الجميع من شرور أمثاله” قبل أن تعود لمناقشة الأحداث.

وتناقلت المجموعات البريدية المقطع وسط استهجان كبير، مؤكدة أن المتصل لا يمثل السعوديين، مستغربين من اتجاه بعضهم لمثل هذه التصرفات السلبية والصبيانية في غمرة الأحداث التي تشهدها مصر.




سعودي يطلب الرضاعة من مذيعة قناة الجزيرة(تاتو العمدة)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
omarr



عدد المساهمات: 32
نقاط: 47
السٌّمعَة: 8
تاريخ التسجيل: 09/01/2011
العمر: 79
الموقع: الجمهورية العربية السورية

مُساهمةموضوع: رد: متصل سعودي يحرج مذيعة الجزيرة ويطلب منها الرضاعة خلال تغطية احدث مصر    الجمعة فبراير 04, 2011 5:50 pm

الجزيرة.. إذ كشفت مستور المفاوضات
أضيف في 3/2/2011






إن الإعلام الذي لا يسقط حكومات فاسدة، أو يساهم على الأقل في ذلك ، فهو يحوم في فلكها، وإن الإعلام الذي لا يساهم بدور فاعل وحاسم في الاصطفاف إلى جانب الشارع ومطالبه فليغلق مكاتبه ويرحل، وإن الصحفي الذي لا يتناقض مع سياسييه، فليبحث عن مهنة جديدة في سوق آخر.

هذا مفهوم سيبقى مخالفوه حسب اعتقادي يقاومون صحته، إلى أن يكتشفوا في نهاية المطاف أن مضامينهم الإعلامية غير الحرفية ولا المهنية، لن تصلح في أي مرحلة كانت لأن تكون موضوعاً لتحشى به كراريس طلبة المرحلة الأساسية من التعليم.

وهنا الحديث في الإعلام والسياسة معاً، في ضوء ما كشفت مستوره قنا الجزيرة حول المفاضات بين الفلسطينيين والإسرائليين.

يدرك العارفون في الإعلام (أكاديمياً ومهنياً)، أن ما قامت به قناة الجزيرة هو "حملة إعلامية" تكون عادة مدروسة بعناية، وتهدف لإحداث تغيير رأي شريحة واسعة من الجمهور في قضايا مسكوت عنها منذ زمن. والمفاوضات بين الفلسطينيين والاحتلال الإسرائيلي واحدة منها.

فقد انطلقت المفاوضات، والتي لازمتها على الدوام كلمة "المتعثرة"، قبل نحو 18 عاماً، فلم نر دولة ولا أعجب مفاوضونا مقاومة. الجزيرة حصدت من "وثائق الفشل" التي حصلت عليها قبل ثلاثة أشهر ونيف، وفرزت طاقماً "من نوع خاص" لتحليلها ودراستها؛ نجاحاً وسبقاً إعلامياً، انبرى الكثيرون للقول بأن قديمه أكثر بكثير من جديده.

إلا من بعض الإثارة، نجحت القناة وعلى مدار خمسة أيام عبر برامجها المختلفة من إدارة حملة إعلامية اشترك معها فيها صحيفة "الغارديان" البريطانية، وكانت مثار حديث وسائل إعلامية كثيرة ووكالات أنباء العالم و"مناوئين" أيضاً أخذتهم الغيرة، لحقوا بالقطار، فتشبثوا بعربته الأخيرة... من الخارج، لكن متأخرين.

السلطة ضيف

ومن على الشاشة ذاتها التي أزاحت اللثام عن مستور المفاوضات، انبرى موظفو منظمة التحرير الفلسطينية، التي كانت ممثلاً للشعب قبل أن تتقلص إلى سلطة هشة؛ لدحض ما جاء في الوثائق. وكلما ارتفع صوت أحدهم مدعياً التزوير حسب أنه يمكن أن يغطي به ضجيج الحقيقة. بعضهم تحرك يمنة ويسرى وفرك قاعدته بالمقعد ليؤكد على فبركة الوثائق. ضرب آخرون الطاولات التي أمامهم وزموا شفاههم لاسترحام الجزيرة لأنه زادت الحصار التفاوضي الشديد المفروض عليهم.

تكدرت وجوه مسؤولي فتح والسلطة، ولم نعد نفرق بينهم، واحمرت عيونهم لما تاهوا في كيفية الإجابة عن مآلات التنسيق الأمني مستدركين أن فتح تختلف عن السلطة، ولم يقولوا لنا كيف؟ تأفف آخرون وزبّدوا عند تبريرهم للتفريط بالقدس واستبدال الأراضي. قسم ثالث هزوا رؤوسهم كميزان جزر لدرجة أن أفكارهم قد تلخبطت وهم يجهدون في تفسير قصر عودة اللاجئين في أرقام محدودة. ترجمت هذا اللغط ألسنة قسم رابع بعبارات غير مفهومة مصحوبة برذاذ لعابهم داحضين تواطئاً مفترضاً في الحرب على غزة، كما تقول الوثائق.

الجزيرة نجحت في استثارة غضب السلطة وزعزعة ثقة مزعومة متبقية لدى البعض فيها. إذن، الهدف الأول من الحملة تحقق. ولو لم يكن ما عرضته الجزيرة غير ذي أهمية، فلِمَ شكلت المنظمة لجنة تحقيق للكشف عن المسربين، ولِمَ اعتقلت بعض المشتبهين على ذمة التحقيق. وإذا كان الكشفت لم يأت بجديد، ومودع بتفاصيله لدى الدول العربية وجامعتهم، فلم كل هذا التشنج. وطالما أن لدى السلطة كل هذه الشفافية في إطلاع الآخرين على كل شيء، أليس من الأولى أن تطلع شعبها؟.

الجديد في الأمر هو حيازة الجزيرة للوثائق، ومحاضر الاجتماعات التفصيلية والخرائط التوضيحية. والجزيرة تريد أن تقول: السلطة مدانة ونملك الوثائق. سبق أن تنامى إلى مسامع الجمهورين الفلسطيني والعربي بعضاً منها، إلا أنه للمرة الأولى يتنسى له الاطلاع عليها بوثائق دامغة تؤكدها. وإذا ما كان من أهمية لها، فيكفي أنها أبانت عن ضعف شديد في تكتيكات المفاوض الفلسطيني والابتزاز الإسرائيلي له، وكيف أن المفاوضات على "وطن" يتولاها شخص واحد "غير صائب" على الإطلاق، ويدار الحديث فيها كحوار على أحد المقاهي الشعبية.

سؤال التوقيت الحاضر دائماً

طرح الكثيرون ممن يسبق أسماءهم حرف الدال سؤالاً حول توقيت بث الوثائق، وكأنه كان لزاماً على الجزيرة أن تضبط ساعتها وفق عقاربهم! ولأن من يطرح تساؤلاً مثل هذا يكون هدفه التشكيك، والتشكيك فقط، فلم يقدم أحد منهم جواباً عنه، أو حتى مقترحات لأنسب توقيت للنشر إن كانوا يملكون، ومنهم من تاه في تبرير مطول في محاولة للإجابة عن السؤال منطلقاً من وطنية اكتشفها أخيراً وعلى عجل للدفاع عن السلطة.

ولا أعرف كيف يمكن لنشر هذه الوثائق أن "يذبح الفلسطينيين من الوريد إلى الوريد" كما ادعى أحدهم، ما دام أن المفاوضات متوقفة أصلاً. كما أنه لا يضير الإسرائليين ولن يخدمهم أيضاً طالما أن ما نشر دار في أروقة فنادقهم في القدس، بل إن ما لديهم أكثر بكثير عن السلطة. وفي هذا إجابة أيضاً على من قالوا إن توقيت النشر يزيد الضغط على المفاوض الفلسطيني.

فضلاً عن توقف المفاوضات، فإن التساؤل حول التوقيت لا يمكن تبريره في وقت كانت فيه الجزيرة تنظر بعين على تداعيات الثورة في تونس، وتلحظ بالأخرى ثانية بدأت لتوها في مصر. إضافة إلى ذلك فإن قول الكثيرين من مسؤولي السلطة أن الوثائق ليس فيها جديد ينفي اقتناص الجزيرة لتوقيت نشرها عمداً.

وإذا كان نشر هذ الوثائق يخدم شخصاً بعينه في هذه المرحلة بالذات فهو يخدم دحلان، عبر حرف الأنظار ولو قليلاً عن قضية التحقيق الجارية معه حالياً، لكن لا أعتقد أن الجزيرة كانت ستسديه خدمة مثل هذه لتناقضه الواضح معها ومقاطعته لها.

والسؤال الأهم من التوقيت في اعتقادي هو: هب أن قناة أخرى غير الجزيرة نشرت ما نشرت، هل سيكون الهجوم الضاري عليها على هذا النحو؟ الهدف الثاني من حملة الجزيرة تحقق، والتبريرات التي سيقت في موضوع التوقيت مع أصحابها بدوا خارج نطاق الزمن.

ضعف التبرير وقوة الكشف

وفي سياق العصبية التي انتابت ردود فعل مسؤولي السلطة على نشر الوثائق، تخطى الهجوم حدود الجزيرة ليطال قطر وأميرها. وقد لاذ أحدهم بالحديث عن عدم تناول القناة لقاعدة "العُديد" العسكرية الأمريكية التي تجثم على أراضي البلاد ودورها الخطير في التجسس على كل الدول العربية، ونسي أن المنطق ذاته يدينه حتى بتلقي راتبه الشخصي من هذا الأمريكي أو ذاك الأوروبي. وفي الحالتين هذا تبرير يبعدنا عن جوهر القضية، فالإسرائيلي والأمريكي واصلان إلى أبعد من غرف نوم سياسيينا وفي كل مكان.

ومن أبجديات السياسة، أنه ليس بالضررة وجود شيء ما في وقت ما أن يكون مبرراً لآخر على الدوام، فكما أن قاعدة العديد موجودة، فإن فضيحة التنازل في الأوراق موثقة، فوجود الأولى لا ينفى الثانية. وإذا كان لدى السلطة ما يدين قطر بالوثائق، كما قال أحد مسؤوليها، حول تجسس "العُديد" على العرب، فليخرجها، كي تحلو المعركة ، ومن لديه ورق فلينزل به إلى الملعب، فاللعب لا يحلو إلا إن كان على المكشوف.

ومادام أن الشيء بالشيء يذكر، فالغريب أن السلطة لم تتعاط بهذه الحدة مع القناة العاشرة الإسرائيلية حين أذاعت فيديو مخلاً يدين رفيق الحسيني مدير مكتب الرئيس محمود عباس، رغم أن من فضح فتح في هذه القضية هي نفسها فتح، عبر وسيلة إعلام تتبع الاحتلال. فلم نر غضباً تجاه القناة الإسرائيلية مثل ذلك الذي وجه للجزيرة، ووجدنا أن الفضيحة آتت أكلها بإقالة الرجل وإقصائه من منصبه للأبد دون أدنى مقاومة للدفاع أو التهجم.. إلا قليلاً. في حين لم تسفر عملية كشف مستور المفاوضات إلى الآن عن شيء ولا أظنها ستسفر. فمشكلة السلطة تبدو مع الجزيرة وليس في ما نشرته.

البعض من "مستحمري البشر في عصر الثورة المعلوماتية"، ممن لم يجدوا ما يقولوه في كشف المستور، استرجعوا بدايات الشكوك في تمويل الجزيرة، فقالوا أنها تتلقى دعماً مالياً إسرائيلياً، وأن وقوف الموساد وراءها!؟ الجزيرة حققت هدفاً ثالثاً، حين وجد رجال السلطة ومن لف لفهم أنفسهم يبررون تورطهم في التفاوض بالهروب إلى الأمام إلى أشياء لا علاقة لها بشكل مباشر بقضية الوثائق.

ما لم تقدمه الجزيرة

يُعاب على الجزيرة أنها لم تعط من استضافهم من مسؤولي السلطة فرصة متكافئة مع نظرائهم الآخرين ممن يدعمون وجهة النظر الواردة في الوثائق، وكان ذك واضحاً في اليوم الأول، حين استضافت صائب عريقات مقابل أربعة آخرين. لكنها، لم تتوقف في كل مرة من استضافة ممثلين عن السلطة، رغم قرار اتخذته الأخيرة بعدم ظهور مسؤوليها على شاشة الجزيرة، لكنهم على ما يبدو لم يقاموا شهية الظهور.

الشيء الآخر هو مزج الجزيرة بين المعلومات الواردة في الوثائق وتحليلها، فخلطت القناة في كثير مما عرضت بين الخبر والتحليل، وأعطت أشياء بعداً أكثر مما يستحق، ولا يمكن تفسيرها إلا في إطار الظروف التي قيلت فيها، كأن يقول صائب عن القدس "أورشاليم"، أو أن تعمد الجزيرة إلى تحليل كل لقاء بين الإسرائيليين والفلسطينيين على أنه تنسيق يتبعه اقتناص للمقاومين.

ختاماً، رحم الله عرفات الذي كان يذهب للمفاوضات ببزته العسكرية كمحارب حاملاً شعار "ثورة حتى النصر"، هكذا كان يفهم عرفات المفاوضات على أنها ثورة، أما أبا مازن بربطة عنقه، فلم يأتينا إلا بشعار "مفاوضات حتى الدولة"، فلا هو احترف النضال وقاتل من أجل النصر، ولا حتى فاوض بشكل سليم لانتزاع دولة من عدو عنيد.

انتهـــــــــــى،،،
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
alharrak
alharrak وسام أجمل الردود
alharrak وسام أجمل الردود


عدد المساهمات: 1112
نقاط: 1370
السٌّمعَة: 146
تاريخ التسجيل: 28/05/2010
العمر: 27
الموقع: ksar el kebir maroc

مُساهمةموضوع: رد: متصل سعودي يحرج مذيعة الجزيرة ويطلب منها الرضاعة خلال تغطية احدث مصر    الجمعة فبراير 04, 2011 9:09 pm

لا الجزيرة مش شياطين

بل هم مخطلطون عرب على يهود

مش متاكد

شوف موقع وكيبديا وكمان ويكيليكس

هائولاء فقدوا معانى العروبة لتشويه بلاد المسلمين




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://fouadleharrak.skyblog.com
hamid
المدير العام صاحب الموقع
المدير العام صاحب الموقع


عدد المساهمات: 2990
نقاط: 9980
السٌّمعَة: 3448
تاريخ التسجيل: 04/05/2010
العمر: 53
الموقع: ksar el kebir maroc

مُساهمةموضوع: رد: متصل سعودي يحرج مذيعة الجزيرة ويطلب منها الرضاعة خلال تغطية احدث مصر    الأحد فبراير 06, 2011 6:43 pm

كلام المتصل صحيح ١٠٠ ٪ حيث انه لا يجب ان تقوم قناة الخنزيرة بعرض الاناشيد الثورية في القناة
لأنه يمثل رأي منحاز للثورة
سقط القناع يا قناة الخنزيرة موزة





متصل سعودي يفضح قناة الجزيرة ويكشف حقيقة الرأي الآخر



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://hamid-2010.keuf.net
رمضان



عدد المساهمات: 275
نقاط: 300
السٌّمعَة: 17
تاريخ التسجيل: 23/01/2011
العمر: 35
الموقع: اصيلة المغرب

مُساهمةموضوع: رد: متصل سعودي يحرج مذيعة الجزيرة ويطلب منها الرضاعة خلال تغطية احدث مصر    الإثنين فبراير 07, 2011 8:35 pm

فضيحه ميدان التحرير قناة الجزيره قطر مصر موزه القرضاوي




لقاء مع مرتضى منصور حول أحداث ميدان التحرير وأسباب دعم قطر لثورة الفوضى في مصر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
amal



عدد المساهمات: 26
نقاط: 39
السٌّمعَة: 6
تاريخ التسجيل: 08/01/2011
العمر: 32
الموقع: وجدة المغرب

مُساهمةموضوع: رد: متصل سعودي يحرج مذيعة الجزيرة ويطلب منها الرضاعة خلال تغطية احدث مصر    الثلاثاء فبراير 08, 2011 6:48 pm

الشيخ حمد يأمر الجزيرة بمهاجمة السيدة سوزان مبارك شخصيا
أضيف في 8/2/2011




تسببت مقالة منشورة في مجلة روزاليوسف المصرية شبه الحكومية ضد الشيخة موزة حرم حاكم قطر بتوتر في العلاقات المصرية القطرية عكسه رد مماثل قام به اعلاميون قطريون تطرقوا خلاله الى السيدة سوزان مبارك الامر الذي اعتبره مراقبون في الدوحة بداية لمعركة من نوع خاص بين البلدين لن توفر فيها النسوان من الشتم والشتم المتبادل

ووفقا لما قاله اليه اعلامي قطري لعرب تايمز فان محطة الجزيرة تلقت امرا من الشيخ حمد رئيس الوزراء القطري باعداد برنامج عن السيدة سوزان مبارك يستضيف فيه البرنامج الدكتور سعد الدين ابراهيم وهو استاذ سابق للسيدة سوزان ومعارض معروف للرئيس مبارك ومتهم من قبل الاعلام المصري بالتبعية لقطر حيث يكشف الدكتور سعد جانبا من شخصية السيدة سوزان وتحصيلها العلمي

وهذه هي المرة الاولى التي تقوم فيها مجلة مصرية حكومية بمهاجمة زوجة رئيس دولة عربية والسخرية منها وذكر اسمها مجردا دون القاب وهو امر خارج عن كل الاعراف الدبلوماسية خاصة وان لحاكم قطر علاقة خاصة وودية مع الرئيس مبارك ويقول القطريون ان مجلة روزاليوسف شبه الحكومية ما كانت لتهاجم الشيخة موزة بهذه البذاءة لو لم تتلقى امرا او ايعازا بذلك من جهة رسمية خلافا لتعامل الاعلام القطري مع السيدة سوزان مبارك التي يتم ذكرها بوقار مع حفظ الالقاب والتي لم تتعرض من قبل الى اي هجوم في اية وسيلة اعلامية قطرية وهو ما دفع مراقبون الى القول ان مؤسسة روزاليوسف بقيادتها الجديدة تفتعل عداوات مع وسائل اعلامية مصرية وغير مصرية حتى تجر مقالات وشتائم ضد مصر وقادتها لتتصدى بعد ذلك للرد بدعوى انها تدافع عن مصر وقادتها لعل هذا يزيد من رصيدها لدى القيادة المصرية خاصة وان الانباء المتواترة من مصر تقول ان هناك تغييرات قادمة في قيادات الصحف القومية

وتتسم الشيخة موزة بحساسية مفرطة من ناحية الاعلام حتى انها سجنت مهندسا امريكيا من اصل فلسطيني لمجرد انه ذكر نكتة على الانترنيت تمسها ... كما انها قاضت جريدة الزمان العراقية في لندن لان الجريدة نشرت اخبارا سربت اليها من قبل السعودية وقد ربحت الشيخة دعواها ونشرت الجريدة التي يمتلكها عراقي اعتذارا لها واعترافا بان الخبر سرب اليه من قبل السعودية وانه نشره مقابل اجر

فتحت عنوان ساخر جاء فيه : الشيخة موزة القطرية..تعلم الديمقراطية للشعوب العربية..علي الطريقةالشيلية والى جانب صورة كبيرة للشيخة موزة نشرت مجلة روزاليوسف المصرية المقال التالي

صدق أو لاتصدق.. لم يبق إلا أن تتعلم الدول العربية الديمقراطية من خلال دورات تدريبية لعدد من الأشخاص سوف تختارهم قطر.. العظمي.. في شيلي.. وربما الهند.. تحت رعاية مؤسسة غامضة الأهداف والاغراض ترأسها زوجة أمير قطر الشيخة موزة.. تأسست في الدوحة وبدأت رحلات العبث

والقصة لمن لا يذكر بدأت منذ عدة أشهر من خلال لعبة قام بها سعد الدين إبراهيم.. سميت مؤتمرا.. ورعته موزة.. وحضره زوجها في الدوحة.. ودعيت إليه قائمة طويلة من الأسماء من مصر.. وانتهي الأمر بإعلان تلك المؤسسة التي تسمي (المؤسسة العربية للديمقراطية).. وقيل وقتها ان سعد الدين إبراهيم لما لاحظ أن هناك تراجعاً من المؤسسات الأمريكية في تمويل المشروعات الغامضة للديمقراطية نقل العطاء إلي قطر.. حيث أصبح مستشارا لتلك المؤسسة.. ثم تبين أن هذا ليس بعيداً علي الإطلاق عن واشنطن بدليل ما جري في القاهرة قبل أيام

في فندق سميراميس وعلي حساب هيئة المعونة الأمريكية، أقام وفد من تلك المؤسسة لمدة خمسة أيام.. برئاسة محسن بن عبدالكريم مرزوق وهو تونسي.. ويوصف بأنه أمين عام المؤسسة.. وعلي هامش هذا أقام أحمد رزق من مركز ابن خلدون عشاءً للوفد.. ودعا إليه عدداً من أعضاء مجلس الأمناء في المركز.. الذي يديره سعد من الخارج.. وحضره ممثلو بعض الجمعيات الأهلية التي شاركت في مشروع مراقبة الانتخابات

وفي الحفل الميمون.. كشف مرزوق (التونسي) المرسل من قطر، عن اعتزام مؤسسة (موزة) إعداد وثيقة من 12 بنداً حول مفهوم المواطنة في العالم العربي يشمل جميع المواطنين والأقليات في المنطقة وبالتعاون مع قناة الجزيرة. وقد طرح بالتالي السؤال نفسه: من الذي فوض هؤلاء بأن يقوموا بذلك.. ولماذا.. وهل هذه الاقليات المذكورة تشمل بعض القبائل المطرودة من الجنسية القطرية في قطر.. وهل سيكون من حق مؤسسة (سبوبة) في الدوحة ان تحدد لبقية الدول العربية بتوجيه من الولايات المتحدة (فالاستضافة أمريكية) تلك المعايير.. دون مراعاة لأي خصوصية وعادات وتقاليد وثقافة كل قطر عربي علي حدة.. وهل المقصود مما سوف يحدث أن يتم تفجير مسألة الأقليات في المنطقة العربية عن طريق هذة الألعاب القطرية

ومن الواضح للغاية ان الولايات المتحدة حين وجدت أن الشعوب والانظمة العربية لم تتعاطف أو تتفاعل مع أية دعوة غامضة الأهداف وهادمة للاستقرار تحت شعارات الديمقراطية الآتية من الخارج.. قررت أن تبحث عن وكيل عربي يقوم هو بالدور نيابة عنها.. وقد وقع الاختيار علي قطر.. ومن خلال ترشيح سعد الدين إبراهيم.. الذي يستفيد مركزه من الأمر بصورة أو أخري

المثير في الأمر ان أمين عام المؤسسة الغامضة التي تديرها الشيخة موزة كشف عن فكرة مشروع يقوم علي اساس دعوة عدد من الباحثين العرب.. الذين وصفهم بأنهم مهتمون بأنشطة المجتمع المدني.. إلي كل من شيلي والهند لمدة ستة أشهر للتعرف علي التجارب الديمقراطية فيها.. علي ان يقوم بعد عودته من هذه (المنحة) بتنفيذ مشروع خاص به في دولته.. ولم يوضح مرزوق التونسي بالطبع: لماذا -مثلا- لا يمكن تعلم الديمقراطية في دولة قطر العظيمة التي تقود هذا العمل المفتخر؟.. هل لأنه ليس لديها مجتمع مدني.. أم لانه ليس لديها ديمقراطية.. أم لأن وكالتها لمشروعات الولايات المتحدة تعفيها من هذه الالعاب

يذكر في هذا السياق أن وفداً من المؤسسة قد قابل السفير مخلص قطب أمين عام المجلس القومي لحقوق الانسان.. لبحث إمكانية التعاون بين المؤسسة والمجلس.. وقد رفض مخلص قطب هذا التعاون. أما أغرب الأمور فهو ان المؤسسة تقوم بتنفيذ مشروع حول الديمقراطية في دول حوض النيل العربية بالتعاون مع مركز ابن خلدون

المترو
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
karim86



عدد المساهمات: 45
نقاط: 54
السٌّمعَة: 7
تاريخ التسجيل: 13/08/2010
العمر: 28
الموقع: tanger maroc

مُساهمةموضوع: رد: متصل سعودي يحرج مذيعة الجزيرة ويطلب منها الرضاعة خلال تغطية احدث مصر    الأربعاء فبراير 09, 2011 9:48 am

خنفر: الجزيرة تساعد في كسر الصمت
أضيف في 9/2/2011




اعتبر المدير العام لشبكة الجزيرة وضاح خنفر أنه في عصر الشفافية لا يمكن لمصير منطقة الشرق الأوسط أن يتقرر خلف أبواب مغلقة، موضحا أن الدور الذي تقوم به الجزيرة حاليا هو استخراج المعلومة من السلطة لنقلها إلى مصدر تلك السلطة وهو الشعب.



وكتب خنفر في مقال في صحيفة غارديان البريطانية أن الجزيرة تعتبر أول شبكة إعلامية إقليمية تمكنت من كسر محرمات حرية المعلومات مقابل تأديتها ثمنا باهظا تمثل في صراعات مستمرة مع العديد من الأنظمة.



وأكد خنفر في المقال الذي جاء تحت عنوان "الجزيرة تساعد على كسر حاجز الصمت"، أنه على مدى السنوات الـ15 الماضية نجحت وسائل الإعلام المستقلة في الشرق الأوسط تدريجيا في كسر القبضة الرسمية وبدأت تعكس حالة الإحباط وطموحات شعوب المنطقة مباشرة.



وذكر أن الثمن الباهظ الذي قدمته الجزيرة مقابل ذلك تمثل في إغلاق مكاتبها ببلدان امتدت من البحرين إلى المغرب، واعتقال وتعذيب وحتى قتل بعض صحفييها، ونشر افتراءات وشائعات لضرب مصداقيتها.



وأضاف أن آخر محاولة لإسكات صوت الجزيرة تم خلال الأسبوع الماضي عندما علق بث قنواتها من قبل القمر الصناعي المصري نايل سات المملوك للحكومة المصرية.



تكنولوجيا جديدة

ولاحظ خنفر أن الشباب في المنطقة –وعبر العالم- وجد من خلال تكنولوجيا الاتصالات الجديدة كالإنترنت ويوتيوب وفيسبوك وتويتر أداة توحد صوته.



وأوضح أن كاميرات الهواتف المحمولة وأشرطة فيديو يصورها هواة بدأت تسمح للعالم بأن يطلع على ما هو أبعد عن متناول الكاميرات المهنية للتلفزيون وكذا تسريب عدد هائل من المعلومات حول ما يجري في الخفاء باسم الشعب.



ونتيجة لذلك –يضيف المقال- أصبح هناك تحالف قوي متزايد بين وسائل الإعلام الرئيسية المستقلة ووسائل الإعلام الجديدة، مما أدى إلى انتشار هائل للمعلومات في المنطقة.



وذكر أنه عبر الشبكات الاجتماعية، انتقلت صور انتفاضتي تونس ومصر من القرى المحلية إلى جمهور الجزيرة في أنحاء العالم المقدر بأكثر من 200 مليون شخص، قائلا "يعترف الجميع بأننا لم نكن الأوائل فقط، لكننا نوجد في أي مكان وننتشر جيدا في مختلف النقاط الساخنة".



وخلص خنفر إلى أن الجزيرة ووسائل الإعلام المستقلة ليست السبب وراء الانتفاضات في المنطقة لأن هناك دوافع أعمق، ولكنها –في نظره- أحد العوامل الهامة التي مكنت الناس في المنطقة من السيطرة على مصيرهم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://krimo915@hotmail.com
ميامى



عدد المساهمات: 43
نقاط: 59
السٌّمعَة: 9
تاريخ التسجيل: 01/01/2011
العمر: 31
الموقع: العيون الصحراء المغربية

مُساهمةموضوع: رد: متصل سعودي يحرج مذيعة الجزيرة ويطلب منها الرضاعة خلال تغطية احدث مصر    الأربعاء فبراير 09, 2011 6:45 pm

نايل سات تعيد بث الجزيرة
أضيف في 9/2/2011





قررت إدارة قمر نايل سات المملوكة للحكومة المصرية إعادة بث قناتي الجزيرة والجزيرة مباشر بعد نحو عشرة أيام من قطع بث القناتين المذكورتين.

وكانت شبكة الجزيرة قد دعت في وقت سابق قمر نايل سات إلى إعادة الخدمة إلى القناتين، وحذرت الشركة المصرية من اتخاذ إجراءات قانونية لمقاضاتها ومطالبتها بتعويضات عن الأضرار الجسيمة التي لحقت بها وبمشاهديها.

ويذكر أن قرار منع بث قناتي الجزيرة والجزيرة مباشر جاء بعد ساعات من منع قناة الجزيرة من العمل في مصر وإلغاء التراخيص وسحب البطاقات الممنوحة لجميع العاملين بها.

ولمواجهة قرار منع البث أعلنت شبكة الجزيرة في وقتها عن إتاحة تردد جديد لاستلام بثها على القمر الاصطناعي نايل سات بعد تعرض تردداتها للتشويش والقطع من قبل إدارة شركة نايل سات المصرية للاتصالات.

وقد جري استخدام ذلك التردد الجديد فضلا عن القمرين عرب سات وهوت بيرد. وأصبح بإمكان المشاهدين استلام بث القناة حسب الترددات التالية:

نايل سات: 11555 عمودي

هوت بيرد: 12111 عمودي

عرب سات: 12034 أفقي

سلسلة تضييقات
وكان منع البث وإغلاق مكاتب الجزيرة مجرد حلقتين ضمن سلسلة من تضييقات السلطات المصرية على الشبكة شملت اعتقال وتوقيف بعض مراسلي الشبكة لفترات متباينة.

وفي خطوة مثيرة للدهشة قام من يعرفون بـ"البلطجية" في وقت لاحق باقتحام مكتب قناة الجزيرة في القاهرة وتدمير محتوياته. وفي تصعيد آخر تعرض موقع الجزيرة نت لعمليات قرصنة في الأيام الأخيرة، كان مصدر بعضها مصر.

ويتهم مقربون من الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم في مصر شبكة الجزيرة بالانحياز للمحتجين الذين يطالبون برحيل الرئيس حسني مبارك، لكن الشبكة تنفي هذه الاتهامات وتؤكد نقلها للرأي والرأي الآخر.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
manzah
manzah : وسام الدوق الرفيع
manzah : وسام الدوق الرفيع


عدد المساهمات: 1191
نقاط: 1641
السٌّمعَة: 230
تاريخ التسجيل: 10/05/2010
العمر: 43
الموقع: الرباط المغرب

مُساهمةموضوع: رد: متصل سعودي يحرج مذيعة الجزيرة ويطلب منها الرضاعة خلال تغطية احدث مصر    الخميس فبراير 10, 2011 8:47 am


إلى من قال إن إغلاق مقر الجزيرة خرق.أقول لك ياأخي الحبيب كن منصفا وتأمل جيدا فليست كل صحافة تنتقد وتفضح تريد الخير للناس.ولو كانت الجزيرة منصفة لتحدثت عن فضائح رؤساء الخليج وعلى رأسهم قطر التي توجد فيها أكبر قاعدة عسكرية أمريكية في المنطقة.فهل صنيع قطر لايعد خيانة لمصالح القضية العربية كما يسمونها...ولااستبعد ان هده القناة إلى صاحب التعليق الدي قال بأن إغلاق قناة الجزيرة خرق..أقول لك ياأخي وضعتها أمريكا للتمهيد ولو بشكل غير مباشر للمخطط الصهيوني الشرق الأوسط الكبير.ولو تاملت بعض برامجها لعلمت أن هدفها الفتنة فقط.فالاتجاه المعاكس لم يترك ملفا بين دولتين مسلمتين إلا أثاره دعما للمخطط الاستعماري المعروف. وسري للغاية الدي يصل لأمور لا يمكن الوصول إليها وبثها بدون إدن أمريكي أومصلحة بالمقابل. واخرها إن كنت متتبعامطالبة الخارجية الامريكيةبالإفراج عن مديعي القناة في مصر.فما مصلحتها في دلك.واعلم أنه لو لم تكن للصهاينة في القناة مصلحة لألصقت لها تهمة تقتلعها من جدورها كيفماكان الحال.ولو تأملت جيدا فستستنج كثيرا من مثل هدا.والأيام المقبلة كفيلة بإظهار هده الحقيقة...........وأخيرا أحيي ملكنا الهمام والحنون على شعبه على سعيه المتواصل في خدمة شعبه وبلده وتفقد أحوالهم بنفسه وهي من إحدى خصائصه الفريدة في العالم.وأسأل الله أن يحفظ بلدنا الحبيب من الفتن .ومن المتربصين والغشاشين والمختلسين والحاقدين

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Latifa
Latifa : نايبة المدير
Latifa : نايبة المدير


عدد المساهمات: 1252
نقاط: 1718
السٌّمعَة: 277
تاريخ التسجيل: 15/07/2010
العمر: 33
الموقع: فاس المغرب

مُساهمةموضوع: رد: متصل سعودي يحرج مذيعة الجزيرة ويطلب منها الرضاعة خلال تغطية احدث مصر    الخميس فبراير 10, 2011 8:47 pm

لمصلحة من يعمل أحمد منصور؟
أضيف في 10/2/2011





تريثت قليلا قبل أن أقرر أن ما سأكتبه في هذه السطور هو الواجب الذي يجب أن يقوم به كل متتبع لأحمد منصور،لأن هذا الأخير ليس ملكا لنفسه أولقناة الجزيرة أو لدولة قطر فقط، بل هو ملك لكل العالم العربي الذي يعتبره الرئة التي يتنفس ويتحسس بها الهواء النقي .

لقد تريثت لأن الأمر ليس بالهين خصوصا الكتابة حول ظاهرة إعلامية بحجم أحمد منصور الذي لا أنكر كوني تتلمذت كثيرا على برامجه وأنا طالب بمعهد الصحافة ولازلت بمهنيته المعهودة وحضوره الوازن في إدارة النقاش وحجم القضايا التي يثيرها والضيوف الذين يستضيفهم، ومدى تأثيره في المشهد السياسي العربي.

المعلوم أن أحمد منصور الذي يعتبر شخصية إسلامية –هكذا المعروف عليه في المحيط الإعلامي-يتظاهر باللحية التي ورثها من حركة الإخوان المسلمين بمصر عندما كان طالبا في الجامعة، ومؤذن سابق مغمور في أحد المساجد التابعة لجماعة الإخوان المسلمين في دبي، وقبلها كان صحفيا مغمورا في القاهرة متخصصا في نشر كتب هزيلة لا تبيع منها نسختين...ومن دبي طار إلى الكويت للعمل في مجلة لم تجد صحفيا واحدا يرضى بالعمل فيها، وضرب الحظ حين أوفدته المجلة إلى أفغانستان، ومن خلال علاقاته هناك بابن لادن وطالبان دخل قناة الجزيرة من أوسع أبوابها، وكان ليوسف القرضاوي دور كبير في التحاق أحمد منصور بقناة الجزيرة و عمل كمقدم لبرنامج الشريعة والحياة لأزيد من سنة،حيث كان يوسف القرضاوي الضيف الرئيسي في البرنامج قبل أن يختلفا ،بعدها طلق أحمد منصور الشريعة والحياة ليتزوج ببرنامج "شاهد على العصر" بعد أن سرق اسمه من مذيع مصري مشهور وكان ما كان.

إلى حدود 2003 أي بعد 6 سنوات من زواجه بقناة الجزيرة لم تكن لأحمد منصور نفس القيمة والتأثير الذي يحضى به اليوم .2003 وهي سنة تربع وضاح خنفر على عرش قناة الجزيرة القطرية ،والمعروف عنه كذلك تعاطفه مع الإخوان المسلمين ،ناهيك عن كونه عضوا نشيطا في حركة حماس.وكان من الطبيعي أن يحصل تقارب كبير بين وضاح خنفر وأحمد منصور ماداما الناطقين باسم الإخوان المسلمين بطريقة غير مباشرة.

طوال فترة عمله في "الجزيرة"، كان أحمد منصور مثله مثل بقية الطاقم، ممنوع عليه الاقتراب من الخطوط الحمراء القَطرية، فلا يتجرأ على مناقشة تورط النظام القَطري في استضافة قوات أمريكية تهاجم العراق من قاعدتين عسكريتين على أراضيها، ولا يتسامح أبدا مع عقله في فكرة الشرود حول مصير أمير قطر السابق الذي خلعه ابنه، وأطاح به، ولا عن محاولات النظام القطري شق الصف العربي وإقامة علاقات مع إسرائيل، وزيارات أميرها ووزير خارجيتها إلى الدولة العبرية والبقاء أيامًا على شواطئها، ولا من يستفيد من ثورة قطر ومن لا يستفيد؟ ولا كيف تدبر الشيخة موزة المشهد السياسي القطري؟ ولا الحدود المتنازع عليها مع الجيران في المنطقة...


بذل أحمد منصور مجهودا كبيرا، وفُتحت أمام برنامجه ميزانية مفتوحة بإشراف الأمير وبتوصية من مديره وضاح خنفر وفق سياسة لا أحد يعرف جوهرها، انزعجت العديد من الدول العربية بعدها من السياسة الجديدة التي نهجها وضاح خنفر، وعلى رأس هذه الدول مصر التي اتهمت القناة بالتطاول على سيادتها وأمنها القومي من خلال إسماع صوت المعارضة والمتمثلة أساسا في الإخوان المسلمين، مما دفع بالعديد من الصحفيين المصريين إلى الاستقالة من قناة الجزيرة رغم كل الإغراءات المالية التي قدمها لهم الأمير القطري وعلى رأسهم "يسري فودة" و "حافظ المرازي". لكن السؤال هنا هو لماذا لم يملك أحمد منصور نفس الشجاعة ويقدم هو الآخر استقالته من الجزيرة، إذا كان بالفعل يملك ذرة غيرة على مصر ؟

وكما نجد في السياسة فإلى جواركل دكتاتور مستبد نجد شخصا مكلفا بتطبيق خطته، وداخل الجزيرة لم يجد وضاح خنفر أي صحفي قادر على تطبيق فلسفته بحدافرها سوى أحمد منصور الذي أوكل له شن حمله إعلامية منظمة على مصر من خلال عشرات الضيوف ممن استضافهم في برنامجيه لتسويق صورة سلبية عن بلده. وليست مصر وحدها من تضررت من سياسة الجزيرة وبرامج أحمد منصور، فنفس السيناريو تكرر مع مجموعة من الدول التي لا تتوافق سياستها مع سياسة قطر ووضاح خنفر وبالتالي أحمد منصور، وعلى رأس هذه الدول نجد المغرب، تونس، السعودية، حركة فتح...بعض هذه الدول فطنت للعبة كالمغرب، وهناك ممن أدى الثمن غاليا كتونس ومصر، حيث لايشك إثنان في كون قناة الجزيرة وأحمد منصور لهما يد فيما حدث ويحدث في هذين البلدين.

ما يعاب على صحفي متمرس مثل أحمد منصور هو أنه يقرأ ما يريد فقط من كتاب الحقيقة والتاريخ؛ يضيء على صفحات ويهمل صفحات، وهذا ما يتنافى وشعار قناة الجزيرة"الرأي والرأي الآخر"، احمد منصور وعبر برنامج "شاهد على العصر" يريد أن يكتب التاريخ كما يتوهم هو. ألم تكن لجمال عبد الناصر وأنور السادات والحسن الثاني إنجازات؟ وهو من قال في حقهم:" لهم سيئاتهم وقليل من الحسنات" فنراه يقزم كل فترة حكم جمال عبد الناصر في هزيمته ضد إسرائيل، وأنور السادات في كرهه للإخوان المسلمين، والحسن الثاني في سجن تزممارت، أولم يكن لهؤلاء الرجال بطولات ؟

أحمد منصور في إيصال رسائله المشفرة للمشاهد العربي ابتكر عدة أساليب من أجل استمالة الرأي العام العربي وتهييجه ضد أنظمته من خلال بكائه في أكثر من حلقة معللا ذلك بأن إنسانيته غلبته، وكأن باقي الصحفيين وحوش، فالمذيع الذي يحترم مشاهديه يخاطبهم في عقولهم وليس في قلوبهم.

ما يعاب على أحمد منصور أيضا هو تعاليه على ضيوفه واستفزازهم واحتقارهم، ولعل الشارع العربي تابع شهادة جيهان السادات الأخيرة التي كانت تناديه "حضرتك"، بينما كان هو يناديها ب "أنت"، ومقدمته الشهيرة حينما استضاف صائب عريقات فيما يعرف بتسريبات الجزيرة واتهامه له على الهواء مباشرة بالكذب والعمالة والتآمر على مستقبل فلسطين والفلسطينيين.

فهل تكفي دموع أحمد منصور، وبترول قطر، وحقد وضاح خنفر على بعض الدول لإسقاط المزيد من الأنظمة العربية ؟


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
يوسف
يوسف : الوسام الذهبى
يوسف : الوسام الذهبى


عدد المساهمات: 1069
نقاط: 1246
السٌّمعَة: 113
تاريخ التسجيل: 04/09/2010
العمر: 42
الموقع: جمهورية مصر العربية

مُساهمةموضوع: رد: متصل سعودي يحرج مذيعة الجزيرة ويطلب منها الرضاعة خلال تغطية احدث مصر    السبت فبراير 12, 2011 4:56 pm

يا حكام العرب : ديرو زوين مع الجزيرة ، لا تديركم فراسها.
أضيف في 12/2/2011





اقتباس :
لعبت قناة الجزيرة دورا كبيرا في الإطاحة بزين العابدين بن علي وحسني مبارك ، فهي كانت بمثابة قطب الرحى وحجر الزاوية في هذه المعارك التي دارت رحاها في كل من تونس و مصر ، كنقطتي انطلاق في انتظار المزيد ، لأن العدوى انتقلت إلى دول عربية أخرى ، ومع سقوط كل نظام ، تزداد حظوظ الشعوب العربية في كسب المعركة ، عبر الإطاحة بنظامها الفاسد ، ومعها تزداد تخوفات حكامها الذين سايروا العصر رغما عن أنوفهم ، وباتوا يحاولون إرضاء شعوبهم بكل الوسائل والطرق .

إن تهييجها للجماهير ، ونقلها المباشر لمجريات الأحداث ساهما بشكل كبير في تشجيع المتظاهرين ، وتقوية عزيمة كل الشعوب العربية ، حتى صارت الإطاحة بنظام من أسهل ما يكون ، فقد تحديد موعد لمظاهرة ، والبقية تتكلف بها قناة الجزيرة ، حيث تابعت بهمة عالية أطوار المعركة ، ونقلت أدق تفاصيلها ، وهذا ما ألهب حماس الجماهير ، وجعلهم يصمدون ، لأنها حسستهم أنهم ليسو وحدهم . ويوما بعد يوم يزداد عددهم ، حتى يصير مؤهلا لتركيعه للحاكم المستبد ، مهما طال جلوسه على الكرسي الخشبي ، الذي جعله يتخشب ، ولا يتقن غير لغة الخشب.

إن التغطية الإعلامية الذكية والاحترافية لقناة العرب الأولى ، صارت ترعد فرائص الحكام العرب ، وجعلتهم يحسون أن دورهم قادم بلا شك ، فرغم منعها في العديد من الدول ، لا يزيدها هذا المنع إلا تشبثا بحقها في نقل الخبر بجميع الطرق ،

وهذا ليس جديدا على قناة أثارت جدلا كبيرا منذ تأسيسها ، حيث كثيرا ما كانت المنافس الشرس لقنوات رائدة مثل السي إن إن على سبيل المثال لا الحصر ، حيث رغم أقدمية هذه القناة ، فقد أركعتها قناة الجزيرة ، وجعلتها تستمد أخبارها في الكثير من المناسبات من القناة التي أطفأت بالكاد شمعتها الثالثة عشرة .

لقد حاول الحكام العرب محاربتها بجميع الطرق ، لكن كل محاولاتهم باءت بالفشل ، لأنها صارت رقما أساسيا في المعادلة الدولية . لأنها أثبتت جدارتها في الكثير من المناسبات ، كحرب العراق ، الحرب الإسرائيلية على فلسطين ، الثورات العربية الأخيرة ...

إنها قناة الرأي والرأي الآخر ، شاء من شاء ، وأبى من أبى ، وقد صارت مصدرا أساسيا للخبر بالنسبة لأغلب وسائل الإعلامية العالمية ، و نظرا لمصداقيتها وثقة العرب فيها ، فقد تضاعف عدد زوار موقعها "الجزيرة نت" 2500 في المائة مؤخرا جراء تغطيتها الإحترافية لثورتي تونس و مصر .

إنها من فضحت بشاعة الجرائم الصهيونية في غزة ، وجعلت العالم إسلاميه ومسيحيه ويهوديه يتضامن مع حماس ومع الغزاويين ، وأخيرا وليس آخرا كانت سبب ثورة الشعوب ضد حكامهم ، بعدما نشرت غسيل فضائحهم على الموقع الشهير ويكيليكس.

لذلك أنصح كل الحكام الذين لم يصل دورهم بعد ، أن يديرو زوين مع الجزيرة ، ومن منعها منهم ، أن يطلب منها الإعتذار ، ويعيد فتح مكتبها ، أويطلب منها السماحة ، فبكلمة منها يصبح عرشه هشيما تذروه الرياح ، إنه زمن الجزيرة ، لقد كان العرب في أوج عزهم أيام الجزيرة العربية ، وهاهي أمجادهم تعود مع قناة الجزيرة .

فمنذ تأسيسها أحدثت زلازل جمة في الساحة الدولية ، لكونها فتحت أبوابها على مصراعيها للمعارضين سواء كانوا منفيين أو يمارسون المعارضة من الداخل ، فدشنت بذلك الثورة ، لكون الشعوب من قبل لم تكن تطلع على الرأي الآخر ، وكان السائد في كل الأنظمة الديكتاتورية هو الرأي الواحد ، وكان القمع هو سيد الموقف .

إن قناة الجزيرة القطرية التي تنبأ لها ووصفها حسني مبارك بعلبة الكبريت حين زار مقرها ، هي التي جمعت كلمة العرب ووحدتهم ، وأشرقت بفضلها شمس العرب من قطر وليس من تونس أو مصر ، فالشعلة قطرية بامتياز ، ولولا التشجيع المتواصل من هذه القناة ، بفضل برامجها المتنوعة التي تحرص من خلالها على إيقاظ الشعب العربي من نومه ، لما استيقظوا من سباتهم الشتوي الطويل ، والذي قال بشأنه الشاعر:

ناموا ولا تستيقظوا ما فاز إلا النوم

صوموا ولا تتكلمو إن الكلام محرم

إن قيل شهدكم مر فقولوا علقم

وتأخروا عن كل ما يقضي بأن تتقدموا.

ودعوا التفهم جانبا فالخير أن لا تفهموا.

أما السياسة فاتركوا أبداً ولا تندموا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ابن بطوطة



عدد المساهمات: 235
نقاط: 294
السٌّمعَة: 35
تاريخ التسجيل: 10/08/2010
العمر: 44
الموقع: جميع أنحاء العالم

مُساهمةموضوع: رد: متصل سعودي يحرج مذيعة الجزيرة ويطلب منها الرضاعة خلال تغطية احدث مصر    الخميس فبراير 17, 2011 10:18 pm

قناة الجزيرة:مابين النفاق الإعلامي و تنفيذ المآرب السياسة
أضيف في 17 فبراير 2011


يبدوا أن بعض القنوات العربية إن لم نقل جلها استمرأت العيش في الكذب و البهتان حيث اتخذت من النفاق سبيلا وذلك من أجل تنفيد مخططات وتصفية حسابات قد تكون ديقة لكن نتيجتها وخيمة وهي تخذير الشعوب العربية و حصر تفكيره فيما تصدره له هذه القنوات الخبيثة .

ومن بين هذه القنوات قناة الجزيرة , فلعل الكل متفق على شهرة هذه القناة وشعبيتها هذا ليس بالغريب لأن الطريقة التي تنهجها هي طريقة مكهربة مليئة بالكذب و الزور و النفاق الإعلامي قد تمكنها من الحصول على أكبر شعبية في العالم العربي فكيف لا وهي تتغنى بفكرة الرأي و الرأي الأخر , لكن هل فعلا تحترم هذه القناة هذه الفكرة أي الرأي و الرأي الاخر.

هذا ما سنحاول التطرق إليه لنوضحه جملة و تفصيلا بإذن الله تعالى .



فالكل يعلم الشعارات التي اتخدتها قناة الجزيرة فمنها الرأي و الرأي الاخر بمعنى أن هذه القناة تتصف بالمصداقية و الموضوعية في جل المواضيع و البرامج التي تطرحها .لكن هذا لا يتسم بالحقيقة كون هذه القناة لا تنقل إلا الأفكار التي تتوافق مع إدارتها فكيف لا ونحن نشاهد بأم أعيننا أن جل القضايا المعروضة في هذه القناة هي قضايا خارجية أي قضايا بعيدة كل البعد عن الرقعة القطرية ولا تمس لا من قريب و لا من بعيد بدولة قطر أو تهتم بالشأن الداخلي لهذه الدولة.

هل هذا يعني أن قطر لا يوجد بها أية مشاكل أو انزلاقات أو خلافات أو فساد أو غيره من المواضيع التي تتشدق بها قناة الجزيرة في العديد من البلدان العربية خاصة المغاربية منها ؟؟

فقناة الجزيرة كأي قناة أخرى ، توظف برامجها وأخبارها أحيانا لصالح الحقيقة وأحيانا لصالح مآرب سياسية خاصة وأحيانا لأهداف مغرضة, فلا يمر يوم دون أن نرى الكم الهائل من حملات التشهير و التشويه التي تمارسه هذه القناة ضد العديد من الدول العربية لكن في المقابل لم نسمع أو نرى يوما أي حملة تشهير أو فضح أو كشف حقيقة فساد ما داخل قطر ,بل وصل بها الأمر إلى تصنيف بعض الدول العربية بأنها دول خيانية تقف ضد مصالح الأمة العربية وكأن قطر دولة ثورية تقف بدباباتها على حدود قطاع غزة.

هذا بالإضافة إلى بحثها الدائم عن الثغرات في البلدان العربية حتى وإن كانت ثغرات بسيطة و صغيرة فهي تضيف عليها رونق التشويه وتضخمها بشكل كبير من أجل نشرها في موادها الإخبارية ولما لا برمجتها في إحدى الحلقات الخاصة ببرامجها.

فقد رأينا عملها الدؤوب في الثورة التونسية و المصرية كما رأيناها تنقل كل صغيرة و كبيرة عن المغرب من قضايا الفساد و الحقوق والإنتهاكات أي كل خبر يرافقه عيب أو يكون مضمونه فساد.

فهي تسعى لنقل كل خبر من شأنه تشويه صورة المغرب أما إن كان خبر يخدم مصلحة المغرب فحاول أن تلاحظ المساحة المعطاة له هذا إن كان لابد من خبر جيد عن المغرب في هذه القناة.

فقد رأينا في العديد من برامجها الحديث عن الإنقلابات ومحاولات الإنقلاب في العديد من البلدان العربية من بينها ليبيا و الجزائر و موريتانيا و المغرب..لكن لم نسمع يوما في برامجها الحديث عن الإنقلابات التي شهدتها قطر.

فكل باحث في التاريخ السياسي القطري يجد أن دولة قطر هي الأكثر من بين جيرانها لجهة وقوع الانقلابات وفي هذا الخصوص يمكن الإشارة إلى الانقلابات القطرية الآتية:




* في عام 1972 نظم أمير قطر الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني عملية انقلاب لجهة الإطاحة بنظام ابن عمه أحمد بن علي آل ثاني.

* في عام 1995 نظم الأمير الحالي الشيخ حمد بن خليفة انقلاباً استطاع من خلاله الإطاحة بوالده الذي كان في تلك اللحظة يتلقى العلاج في أحد المشافي السويسرية.

وقد سرت العديد من الشائعات التي سعت في تشرين الأول 2002 للتأكيد على وقوع محاولة انقلابية قطرية أخرى هدفت للإطاحة بالأمير الحالي حمد بن خليفة بسبب أزمة ملف حرب العراق.

فهل رأينا يوما في قناة الجزيرة الحديث عن هذه الإنقلابات أم أن الجزيرة تطبق مبدأ السكوت عن العيوب و النواقص إذا تعلق الأمر بدولة قطر ؟؟

فقد يزور مسؤول عربي إسرائيل أو يلتقي بشخصية إسرايلية لكن في مقابل ذلك يتعرض لحملة تشهير واسعة من طرف هذه القناة حيث تجعل من زيارة هذا المسؤول حديث الساعة وقد يوصف بالخائن و العميل هذا أمر طبيعي قد نتوقعه من أية قناة عربية ليس فقط قناة الجزيرة حتى لا أكون متحاملا كثيرا على هذه القناة.

لكن يبقى السؤال المطروح هو لماذا لم تأكد أو تنفهي قناة الجزيرة زيارة حاكم قطر لإسرائيل كما تفعل مع جميع القادة العرب ؟ ولماذا لم تعطي لو ثمن ما تعطيه من المساحة الإعلامية لهذا الخبر إذا تعلق الأمر بمسؤول غير قطري ؟

و إضافة إلى ما سبق يمكن أن نستدرج الخلافات الحدودية التي تعرفها منطقتنا العربية حيث تعتبر إشكالية الحدود واحدة من المفارقات الكبيرة في الوطن العربي لذلك فليس من الغريب أن نرى هذه القناة تهتم بهذه الخلافات الحدودية في برامجها وموادها الإخبارية بالتفصيل لكن الغريب هو أن يكون لدولة قطر عدة مشاكل حدودية مع جيرانها ولم نسمع عنها أو نراها موضوع الحديث في إحدى برامج القناة كما تفعل مع جل الخلافات الحدودية العربية هذا بالإضافة إلى أنها لم تقم يوما بوضع خط أحمر يفصل قطر عن المناطق المتنازع عليها مع جيرانها كما تفعل مع المغرب حين تفصله عن صحرائه فهل نستخلص من هذا أنها توظيف للمصداقية أم تنفيد للمارب السياسية ؟

إلى جانب ذلك ننتقل إلى العلاقات العربية الأمريكية من الناحية العسكرية فكل متتبع لبرامج هذه القناة قد يلاحظ الإهتمام البالغ الذي توليه قناة الجزيرة لكل خبر قد يكون موضوعه صفقة عسكرية أمريكية مع دولة عربية أو فتح قاعدة عسكرية في دولية عربية كقاعدة أفريكوم مثلا ,حيث تكشر هذه القناة عن أنيابها وتتصف بالوطنية و القومية وبالمبادئ العربية المقاوماتية متهمة الدولة العربية بالخيانة و العمالة لكونها ستفتح قاعدة عسكرية أمريكية على أرضها حيث تمتلئ برامجها بالعديد من المحللين من هنا وهناك هدفهم المشترك هو تشويه تلك الدولة و التنديد بفتح تلك القاعدة العسكرية ,وبصفتي كمواطن عربي أشكر قناة الجزيرة على هذه الخصال الحميدة لكن هل نسيت أم تناست هذه القناة أن هناك قاعدة عسكرية أمريكية في قطر ربما يفوق عدد جنودها سكان قطر الأصليين ؟ فلماذا لا تهتم بهذا الموضوع مادامت تعزف على أوتار ميثاق الشرف الصحفي؟

و أخيرا كنت أود إضافة العديد من الإنزلاقات لهذه القناة لكن حبي للقارئ أوقفني فحتى لا أطيل عليكم ليس كل من يتغنى بالرأي و الرأي الاخر ذات مصداقية لأنها مجرد أقوال وليس أفعال.

فهناك مئات القنوات العربية تحملها أقمار صناعية تجوب الفضاء بأموال عربية مهمتها لم تكن أبداً .. البحث العلمي وتطوير قدرات الشعوب أو كشف الحقائق . هذه القنوات لها مهمة محددة المعالم وأهداف واضحة تستطيع أن تستخلصها من أول ساعة مشاهدة فهي تساهم في تخدير الشعوب ، وحصر أفكاره فيما تمليه عليه فقط وهذا ماتنهجه قناة الجزيرة فقبل أن تتبنى الشعارات يجب أن تعرف فحواها , فكم من مشكل صغير في دولة عربية تضخمه هذه القناة وتراه في معظم نشراتها الإخبارية ليس حبا في نقل الخبر إلى المواطن العربي أو كشف الفساد في الأنظمة و الحكومات العربية بل فقط لتنفيذ أهداف مغرضة تكون مخططة مسبقا ,ففي قطر من الفساد و الإنزلاقات و المواضيع ما تملئ به هذه القناة برامجها ونشراتها الإخبارية.

وخلاصة القول سأكون سعيدا جدا كمواطن عربي عندما أرى هذه القناة تتبنى فكرة المصداقية فعلا وليس قولا بمعنى التركيز على مبدأ "لنا وعلينا" أي ألا تخضع للإغراءات و الإملاءات الخارجية وأن تساوي في برامجها وموادها الإخبارية بين كل الدول العربية بما فيها قطر ,فحينئذ يشرفنا أن نشاهد هذه القناة ونفتحر بها أما الان فعيب على هذه القناة أن تتخد من جملة الرأي و الرأي الاخر شعارا تملئ به فواصل إشهار القناة فقد كان الأجدر بها أن تتبنى فكرة الرأي و الرأي الواحد فهو الأصلح لها في الوقت الحالي لأنها بتبنيها للشعار الأول تكون قد اتسمت بالنفاق الإعلامي وتأكد تنفيذها للمآرب السياسية.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
mahha



عدد المساهمات: 24
نقاط: 38
السٌّمعَة: 8
تاريخ التسجيل: 18/02/2011
العمر: 59
الموقع: الصحرأ المغربية بوجدور

مُساهمةموضوع: رد: متصل سعودي يحرج مذيعة الجزيرة ويطلب منها الرضاعة خلال تغطية احدث مصر    الجمعة فبراير 18, 2011 11:50 am

أسرار الجزيرة : من القومية إلى خدمة المصالح الإخوانية والأمريكية والإيرانية
أضيف في 18 فبراير 2011 الساعة 21 : 02


التقت إرادتان للإطاحة بنظام مبارك: إرادة إيران والإخوان المسلمين وإرادة أمريكا وإن كان هذا الحلف قد توحد حول هدف واحد ألا وهو إسقاط النظام المصري فإن تفاصيل ونقط الاختلاف لما بعد رحيل مبارك تبقى غير معروفة. إلا أن المعروف هو أن قناة الجزيرة تحولت إلى ناطق باسم هاتين الإرادتين

أعد الغلاف : عبد الرحيم أريري- يوسف خطيب

حينما قال "مائير داغان" رئيس المخابرات الإسرائيلية متهكما :"إن قناة الجزيرة قد تكون السبب القادم للحرب في الشرق الأوسط"، وفق ما أوردته الوثائق المسلية "ويكيليكس" لم تؤخذ سخرية الرقم الأول في جهاز الموساد على محمل الجد. لكن مع اندلاع شرارة الاحتجاج الشعبي ضد نظام مبارك في مصر وتحول قناة الجزيرة إلى قناة "شبة متخصصة" في التقاط أشد تفاصيل الغليان المصري بدأت الأوساط السياسية تراجع ما تضمنته تسريبات ويكيليكس من معطيات حول إعادة رسم الخريطة السياسية بمنطقة الشرق الأوسط، خاصة وأن ذلك تزامن مع بث الجزيرة لتسريبات أخرى بشأن المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية.

رسم الخرائط

سند المراقبين في ذلك أن قناة الجزيرة أضحت منذ أن تمت قرصنتها من طرف التيار الإسلاموي في شخص وضاح خنفر عام 2004، تدور في فلك جيواستراتيجي أعلى، وهو الفلك الذي يقسم العالم العربي إلى محورين :الأول هو ما تعتبره قناة الجزيرة محور المتشددين ويضم إيران وحزب الله وحماس وسوريا وقطر ثم تركيا مؤخرا مقابل محور الاعتدال بزعامة مصر والأردن واليمن وتونس والسعودية والسلطة الوطنية الفلسطينية.

"بدون استحضار هذا المعطى –والكلام لأحد العارفين ببواطن الأمور في قناة الدوحة- يصعب على المرء أن يفهم تحركات قناة الجزيرة. فهي اليوم مسخرة لضرب المحور الثاني وتدمير السلطة الوطنية الفلسطينية لاغتيال عباس أبو مازن سياسيا واغتيال كل من هو محسوب عليه بالعالم العربي". واستدل محاورنا بتزامن ذلك ببث تسريبات حول مضمون المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية، وهو تسريب لا يبث سوى ما يضر بالجانب الفلسطيني وتحديدا بصورة عباس وبصورة منظمة التحرير الفلسطينية باعتبارها الطرف المفاوض، وذلك بغية إبراز حركة حماس بأنها الحركة الأكثر تأهيلا لقيادة تكتل جديد يبنى على أنقاض منظمة التحرير الفلسطينية ليتفاوض باسم الفلسطينيين. هذه التسريبات تزامنت مع اندلاع موجة الاحتجاج الشعبي ضد نظام الرئيس المصري حسني مبارك مما اعتبره متتبعون مؤشرا (أي تركيز الجزيرة على مواكبة هذا الاحتجاج بالتفصيل الممل) على الرغبة في دق آخر مسمار في نعش المحور المعتدل، خاصة بعد أن تم إحكام القبضة بالمنطقة عبر ملف سوريا وحزب الله وإسقاط حكومة الحريري ( الموالية للسعودية) بلبنان.

وبالتالي لم تبق سوى الحلقة المصرية المتهمة بأنها "صنيعة أمريكا وحليف إسرائيل"! بل وقد يأتي الدور لتوظيف الجزيرة في اليمن وموريتانيا أيضا وفق ما بدأت تروجه بعض الأقلام المحسوبة على قناة الجزيرة، وهو ترويج لم يخل من دلالة خاصة وانه الجزيرة في تغطيتها لأحداث اليمن وللصراع بين نظام عبد الله صالح والحوثيين نجد الجزيرة تميل إلى الشيعة الزنديين، على الأقل هم أقل خطرا بالنسبة لأمريكا من القاعدة خاصة وأن اليمن تحولت إلى "أفغانستان صغيرة" (little Afghanistan). نفس الشيء يصدق على موريتانيا التي تمثل بؤرة قلق لأمريكا بسبب تزايد مخاطر القاعدة هناك. وبالتالي لا بأس من توظيف الجزيرة –حسب هؤلاء- لتفكيك بنيات كل الأنظمة التي فشلت في احتواء التحولات الجديدة أو الرغبة الأمريكية في إعادة رسم الخرائط السياسية بالشرق الأوسط. بدليل أن الصورة الوردية التي تحاول الجزيرة تقديمها عن أمريكا بتزامن مع احتجاج الشارع العربي، من كونها أي أمريكا دولة حليفة الأمم والداعية إلى احترام إرادة الشعوب هي الدولة نفسها التي صادرت حق الشعب الفلسطيني ف-ي اختيار حكامة عام 2006 وهي الدولة التي لم تضغط آنذاك لإجبار الساسة على التفاوض مع الشعب الفلسطيني.

فالوصفة الحالية للتغيير السياسي في البلدان العربية سهلة التحضير، يقول مراقبون "يكفي أن تجد شخصيات عربية تحمل جنسية دولة أوربية أو تتوفر على البطاقة الخضراء الأمريكية (Green carte) ورجل دين من طينة يوسف القرضاوي وبيان دعائي من إدارة أوباما وتغطية مخدومة لقناة الجزيرة لتحصل على التغيير السياسي فورا (Now) على غرار الفاست فود Faste Food أو "تي جي في" الديمقراطية.

القرصنة

وفي هذا الإطار لم يتردد صحفي سابق في القول أنه حينما يحرق بضعة أفراد عجلة في شارع بعمان بالأردن أو تونس أو رام الله فإن قناة الجزيرة تسخر لتغطية الحدث فيالق من المراسلين وتسدد الفاتورة الباهظة لكراء الأقمار الصناعية لتأمين البث المباشر لكن حينما يخرج متظاهرون بمئات الآلاف في شوارع طهران ضد تزوير انتخابات الرئيس الإيراني أحمدي نجاد أو خروج آلاف اللبنانيين في بيروت ضد هيمنة الحلف السوري وحزب الله ضد المسلمين السنة فإن كاميرات الجزيرة تنطفئ.

صحيح أن قناة الجزيرة خلخلت المشهد الإعلامي بالعالم العربي وعرت عن تكلس الأنظمة العربية الطاعنة في الغلو وإغلاق الفضاء العمومي أمام النقاشات لكل التيارات السياسية، وصحيح أن قناة الدوحة قادت حوالي 40 مليون مشاهد بالعالم العربي إلى اكتشاف سقف آخر يتمتع فيه الضيف بمساحة كبيرة للتعريف بوجهة نظره، لكن منذ قرصنتها على يد تيار الإسلاميين بعد سقوط نظام صدام حسين وإعفاء جاسم العلي (ذو التوجه القومي) من إدارة القناة أصبح لدى الصحفيين بالجزيرة "إحساس بأننا أصبحنا نعمل في قناة تلفزية تابعة لطالبان" وفق شهادة استقتها صحيفة لوموند يوم 22 يونيو 2010. لأن الجزيرة في نظرهم "تبدأ فيها نشرة الأخبار بحركة حماس في غزة وتنهيها بحركة الشباب المسلم بالصومال. أي أن الصورة لا تتضمن سوى الدم والقتلى ". لدرجة أن إحدى الصحفيات من بين اللواتي قدمن استقالتهن من الجزيرة في ماي 2010 بسبب التدخل في حريتهن الشخصية وإلزامهن ارتداء زي إسلاموي شبهت الوضع بـ"تحويل مسار الطائرة". وهي الطائرة التي يقودها ربان ليس سوى وضاح خنفر. هذا الأخير لم يقد القناة نحو المزيد من الشهرة فقط، بل وجلب لها السخط واللعنات بسبب ارتباطاته مع التيارات الإسلاموية لدرجة أن صحيفة بالجزيرة تقول بأن يوم 29 مارس 2006 سيبقى منقوشا في ذاكرتها. ففي ذلك اليوم وعقب فوز إيهود أولمرت في إسرائيل لم تخصص الجزيرة سوى بضع دقائق لهذا الانتخاب، في حين منحت آنذاك لإسماعيل هنية (أحد زعماء حركة حماس) ساعة وما يزيد ! وهو ما شكل بداية المنعطف نحو تسخير الجزيرة لخدمة الحلف الأول المذكور. هذا المنعطف سيتضح أكثر بعد انقسام الفلسطينيين وانقسام العالم العربي بين مؤيد لسلطة عباس ومؤيد لسلطة حماس. ومنذ ذاك التاريخ "فقدت الجزيرة توازنها" يقول صحفيون فإذا ارتكبت السلطة الفلسطينية خطأ جسيما تغض الجزيرة الطرف عنه. فالهدف الأول الآن هو تحطيم الأنظمة المعادية للمحور الأول وخدمة الأجندة الأمريكية يقول عارفون. لكن ما لا يعرفه أدق المتتبعين هو أن سلاح الدمار الشامل ضد الجزيرة هو جهاز التحكم عن بعد، الذي لا يحسن العديد من المشاهدين العرب استعماله.




وضاح خنفر: حصان "الجزيرة"الإسلامي

قبل أن يسطع نجم وضاح خنفر في السماء القطرية ويصبح مديرا عاما لقناة الجزيرة، كان يتاجر في السودان التي تحولت، في عقد التسعينيات، إلى وجهة مفضلة لكل الإسلاميين في العالم، بمن فيهم أسامة بن لادن، بعدما تمكن حسن الترابي من بسط سيطرته الشاملة على السلطة، حيث تقوت الحركات الإسلامية ولاحت الشبهات هناك في السودان حولا قيام بعض الإسلاميين بتبييض الأموال لفائدة الجماعات المتطرفة مما قاد إلى ضرب السودان وهروب بن لادن إلى أفغانستان.

وحسب ما تذكره بعض الشهادات فإن وضاح خنفر، الفلسطيني الذي ولد بجنين عام 1968 وتابع دراسته الهندسية بالأردن كان عضوا نشيطا بجماعة الإخوان المسلمين في عمان. كما سبق له أن كان عضوا قياديا في مكتب حركة حماس بالسودان.

التحاق وضاح خنفر بالعمل في قناة الجزيرة تم بعد ضرب السودان، حيث هاجر إلى جنوب إفريقيا لمتابعة تجارته. وتشاء الصدف أن أنجز الصحفي محمد خير البوريني ربورتاجا حول المسلمين في جنوب إفريقيا وحاور مجموعة من القيادات الإسلامية بجوهانسبورغ، ضمنهم وضاح خنفر وبحكم أن هذا الأخير كان ضمن القلائل الذين يجيدون الحديث باللغة العربية اقترح البرويني على إدارة "الجزيرة" أن يعمل وضاح مراسلا لها بجنوب إفريقيا، وهو ما وافقت عليه القناة، بعدما استفاد من تكوين سريع، حيث غطى عددا من الأحداث في مختلف أنحاء إفريقيا، ثم انتقل إلى الهند بعيد تفجيرات نيويورك (شتنبر 2001) لتغطية تداعيات الحرب على أفغانستان.

وبعد سقوط طاليان وقصف مكتب الجزيرة بكابول ذهب خنفر إلى أفغانستان وواصل تغطية الأحداث في مختلف أنحاء أفغانستان لمدة خمسة أشهر، بعدما انتقل للعمل في العراق، حيث تتبع مجريات الأحداث قبيل الحرب على العراق من السليمانية شمالي العراق، ثم غطى الحرب من خلال إقامته في شمال العراق،وبعد أن سقطت بغداد انتقل إليها وعين مديرا لمكتب الجزيرة في العراق.

وما إن استحوذ تيار حماس والتيار الإخواني على "الجزيرة"، حتى طرد جاسم العلي من إدارة القناة بتهمة "العمالة لنظام صدام حسين" (2003)، علما أن هذا الأخير كان له الفضل في إدخال الجزيرة إلى عالم النجومية لاستفادته من صداقات المقربين من صدام حسين الذين سهلوا للقناة تصوير مجريات الحرب، ثم جيء بالفلسطيني عدنان شريف الذي لم يشف غليل أصحاب القناة، فأعفى في غضون 6 أشهر من مهامه ليتم استقدام وضاح خنفر (أحد غلاة حركة حماس) أمام اندهاش أغلب المستغلين في مجال الإعلام في العالم العربي، إذ كان وضاح- وهو المراسل الذي برز خصوصا في حربي أفغانستان والعراق- قد اقترب من الخانة المتقدمة للمسؤولين في العراق، بفضل تعاون المدير العام السابق للقناة جاسم العلي الذي سهل له إنجاح برنامجه "المشهد العراقي" والذي كان يذاع على الهواء مباشرة من بغداد !

هكذا تمكن وضاح خنفر من أن يسمك بدفة إحدى أهم المحطات الفضائية العربية، لكنه ما إن وضع أقدامه في قطر حتى أحضر معارفه الفلسطينيين من حماس فضلا عن أصدقائه من السودان وجنوب إفريقيا الذين كانت لهم أفضال عليه، حيث استقدم مدير موقع الجزيرة الإنجليزي من جنوب إفريقيا، ومدير مكتبها بواشنطن (أيضا من جنوب إفريقيا) ، ناهيك عن مدير مركز الدراسات وهو سوداني .. إلخ.




( فيصل القاسم (الاتجاه المعاكس )

ارتبط اسمه بأشهر برنامج أطلقته "الجزيرة" بعد تأسيسها : الاتجاه المعاكس. وقد التحق بالقناة عام 1996،وهو حاصل على دكتوراه في الأدب الإنجليزي من جامعة "هل" في بريطانيا عام 1990. عمل مقدما لنشرات إخبارية في تلفزيون "البي بي سي". كما سبق له قبل ذلك أن كان مراسلا لإذاعة الإمارات العربية في لندن، ثم مقدما لبرنامج الصحافة في قناة الإم بي سي السعودية. فضلا عن كونه معدا لمجموعة من البرامج السياسية في الإذاعة والتلفزيون.




( أحمد منصور (شاهد على العصر)

ارتبط اسمه ببرنامج "شاهد على العصر". وهو حاصل على بكالوريوس آداب من جامعة المنصورة في مصر عام 1984. وقد عمل مراسلا للعديد من الصحف العربية في باكستان. كما قام بتغطية الحرب الأفغانية (1987-1990)، وحرب "البوسنة والهرسك" (1995-1994)، ومعركة الفلوجة الأولى في العراق (2004). فضلا عن كونه كان مديرا لمجلة المجتمع الكويتية، له العديد من الإصدارات، ويشارك ككاتب رأي في صحف ومجلات عربية. ويعرف عنه أنه من أنصار حركة الإخوان المسلمين في مصر.




جمال ريان ( حصاد اليوم )

ارتبط اسمه بـ"حصاد اليوم"، وهو فلسطيني من مواليد غشت 1953، وكان قبل أن يلتحق بإذاعة "البي بي سي"، مقدما للأخبار في التلفزيون الأردني عام 1974، ثم التحق بهيأة إذاعة كوريا الجنوبية عام 1979 ثم اشتغل في تلفزيون "أبو ظبي" بالإمارات العربية. وبعد الهروب الكبير الذي قام به مجموعة من صحافيي "الي بي سي" اتجه نحو قطر للاشتغال بقناة الجزيرة. وهو صحافي مقعد إذ يعاني من شلل في الجزء السفلي




جميل عازر ( الملف الأسبوعي )

صاحب شعار القناة "الرأي.. والرأي الآخر" حاصل على دبلوم علوم سياسية، فضلا عن دبلوم في الترجمة القانونية من جامعة لندن وهو أردني مسيحي من أم يهودية. مذيع سابق في إذاعة البي بي سي. بدأ مسيرته كمترجم ومقدم برامج، كما عمل محررا. يقدم على قناة الجزيرة برنامج "الملف الأسبوعي" كما يتحمل مسؤولية التدقيق اللغوي والإخباري داخل القناة




محمد الغماري، أستاذ العلوم السياسية بجامعة الحسن الثاني عين الشق

الجزيرة أضحت سوطا بيد أمريكا لجلد الأنظمة


يرى محمد الغماري، أستاذ العلوم السياسية بجامعة الحسن الثاني عين الشق بالدار البيضاء أن أمريكا هي من شجع على خلق قناة الجزيرة لضرب أي نظام عربي ترغب في انتقاده دون أن يحسب ذلك على واشنطن. واستدل الغماري بما يجري حاليا من احتجاجات في الشارع العربي حيث يتم تقديم أمريكا وكأنها حليفة الشعوب ومناصرة الديمقراطية لتشتري عذريتها المفقودة بسبب الفظاعات بالصومال والعراق وأفغانستان. واتهم الإعلام الرسمي التلفزي في الدول العربية الذي تسبب في "الحريك" نحو الفضائيات.

o أنت واحد من الأساتذة الجامعيين الذين يقولون أن قناة "الجزيرة" هي الابنة الشرعية للولايات المتحدة الأمريكية، هل يمكن أن توضح لنا ما هي المبررات التي جعلتك تتبنى هذا الطرح؟

• فعلا قلت ذلك،، وهو قول تزامن مع توقيت ميلاد قناة الجزيرة التي ظهرت في وقت بدأت فيه أمريكا تحكم هيمنتها على العالم العربي والإسلامي وتزامن ذلك مع الهجوم على العراق وثم من بعد على أفغانستان. إذ أن هذا الهجوم جعل أمريكا تبحث عن وسيلة لجعل الدول العربية تتخذ موقفا استسلاميا أمام المد الأمريكي. وهو ما قاد إلى وضع سيناريو عبر التشجيع على خلق مؤسسة إعلامية من شأنها أن تستعملها للانتقاد والطعن في مصداقية أي نظام عربي. فوقع الاختيار على دولة صغيرة وهي قطر، فرغم أن قطر دولة صغيرة فهي كبيرة الطموح والأطماع. فقطر كانت تريد أن تخدم أمريكا لتحمي نفسها ولممارسة نوع من الإشعاع، دون أن تتعرض لانتقاد قوي من الدول العربية. حيث أصبحت قطر كأنها دولة ديمقراطية، تتدخل في الشؤون الداخلية والصراعات والنزاعات التي تكون بين الدول العربية وإسرائيل. فقطر تخدم أمريكا بالأساس رغم أنها تظهر أنها تخدم أمريكا بالأساس رغم أنها تظهر أنها تخدم السلام والدول العربية، هذه الوظيفة جعلت قطر محمية من الولايات المتحدة الأمريكية، ومقربة منها...

o كيف تفسر هذه المفارقة: أن الجزيرة وجدت للدفاع على مصالح أمريكا كما قلت، في حين أن عددا من المسؤولين الأمريكيين على أعلى مستوى كانوا سليطي اللسان مع الجزيرة لدرجة أنه في وقت من الأوقات كانت أمريكا ترغب في قصف مكاتبها؟

• هذا التحول جاء بعد مجموعة من الأحداث وتطور الأمور، فالعقلية الاستعمارية الأمريكية تنبني على أنه عندما تختار خدمة أمريكا فيجب أن تظل في خدمتها إلى الأبد. فمثلا لا يمكن للجزيرة أن تتحفظ على اعتقال أو إبعاد بعض الصحفيين في غوانتانامو. فأمريكا تريد أن تظل قطر آلة مسخرة في يد أمريكا. لكن عندما ذهبت أمريكا بعيدا في خرقها للقانون الدولي، خاصة عندما اعتقلت صحفي الجزيرة ورمت بهم في معتقل غوانتانامو. تغيرت الأمور، وزاد في تأزيمها احتلال أمريكا للعراق سنة 2003، بصفة غير قانونية. الأمر الذي جعل بعض أصدقاء أمريكا ينتقدونها ويستنكرون سلوكها الاستعماري. وهو ما شجع بعض الصحفيين في الجزيرة ليغيروا نظرتهم إلى أمريكا، خاصة عندما سجن عدد كبير منهم ولم تتدخل أمريكا للإفراج عنهم. مع العلم أن قناة الجزيرة كانت تساند السياسة الأمريكية قبل 2003.

o إذا كان الأمر كذلك، فما مبرر خلق أمريكا لقناة أخرى. وأقصد قناة الحرة؟

• أمريكا أرادت أن تؤثر في النخبة العربية، فقررت أن تصرف 500 مليون دولار في مجال الإعلام، خصوصا في الشهور الأولى من احتلال العراق. فكانت الفكرة هي إحداث قناة الحرة التي كانت تستهدف النخب العربية من أجل توجيهها في الاتجاه الذي يخدم مصالح أمريكا.

o هل تعني أن الجزيرة وجدت لمخاطبة العامة ورجل الشارع العادي في حين تخاطب قناة الحرة النخب السياسية والثقافية؟

• هذا الصحيح، فأمريكا ركزت على الإعلام، انطلاقا من إيمانها أن دور وسائل الإعلام مهم في الترويج لسياستها الخارجية. أي البحث عن وسائل إعلام تجعل الرأي العام يتكلم بعقلية أمريكا. فالجزيرة لعبت دورا كبيرا في فضح الأنظمة العربية، لكن السؤال الذي ظل مطروحا من سيفضح قطر؟ ولماذا لا توجه الجزيرة انتقادها وكاميراتها لدولة قطر وحكامها؟

o تأسيسا على قولك بأن النخب العربية تعرف قناة الجزيرة وبأنها صنيعة أمريكية، فما هو السبب الذي يجعل العديد يتابعها...؟

• لأن قناة الجزيرة أصبحت متنفسا للمثقفين العرب، لاسيما أنهم لا تعطى لهم الفرصة للتكلم في قنواتهم الرسمية سواء العمومية أو الخاصة فهي نافذة يستغلونها بعد انسداد الأفق الإعلامي التلفزي ببلدانهم أمامهم.

o نفهم من كلامك أنه إذا تم تحرير ودمقرطة وسائل الإعلام في الدول العربية ستفقد الجزيرة بريقها؟

• نعم هذا صحيح، لأن خطأ الأنظمة العربية يتجلى في كونها لم تترك لشعوبها حرية التعبير في قنواتها الرسمية.

o لا يتردد العديد من المتتبعين في اتهام قناة الجزيرة بكونها قناة تروج للطرح الإسلاموي وأنها بوق للحركات الإسلاموية في العالم العربي. هل تشاطرهم الطرح؟

• في الواقع غيرت الجزيرة من موقعها لأنها فهمت أن عددا كبيرا من المشاهدين فهموا اللعبة التي تمارسها في خدمة مصالح أمريكا، وهي الآن تحاول تلميع صورتها لاسترجاع بريقها بتركيزها على قضايا ومشاكل لم تكن تطرح في الماضي داخل البلدان العربية. فضلا عن حرصها على إعطاء مساحة كبرى لتغطية قضايا تستأثر باهتمام الرأي العام العربي كالعدوان الإسرائيلي على غزة، وعلى جنوب لبنان. وكل هذا بحثا عن استرجاع شعبيتها...

o على هامش الاحتجاجات التي تعرفها حاليا بعض الدول العربية هناك من يقول أن الجزيرة تخدم أجندة الإدارة الأمريكية لسرقة إرادة الشعوب وتنصيب حكام موالون للغرب بدورهم. أين يتجلى ذلك؟

• هذا صحيح، لأن الولايات المتحدة تظهر من خلال التغطية التي تبثها قناة الجزيرة على أنها دولة لا تتدخل في شؤون الدول العربية، وأنها تدافع عن حق الشعوب أي أن أمريكا نقدم بوصفها حليفة الشعوب وليس عدوتها كما كان في السابق وذلك محاولة من أمريكا أن تحسن صورتها البشعة الناجمة عن فضاعات جيوشها في العراق وأفغانستان والصومال وغيرها من الدول التي اكتوت بنيران العسكر الأمريكي. بمعنى آخر يتم تسخير قناة الجزيرة حاليا لشراء عذرية لا تتم إلا بتركيز قناة الجزيرة على نشر كل ما يشوه الدول التي لا تساير قطر والدول المتحالفة معها في خططهم.




ويكيليكس: النظام القطري يستخدم "قناة الجزيرة" لتصفية حساباته مع خصومه

تسريبات ويكيليكس ضمت وثائق حول لقاء سري جمع بين الشيخ حمد بن جاسم وزير الخارجية القطري ومسؤول إسرائيلي نافذ في السلطة، حيث كشف الشيخ جاسم للمسؤول الإسرائيلي أن الدوحة تتبنى خطة لضرب استقرار مصر بعنف، وأن "قناة الجزيرة" ستلعب الدور المحوري لتنفيذ هذه الخطة، عن طريق اللعب بمشاعر المصريين لإحداث هذه الفوضى.

الوثيقة أشارت إلى أن الشيخ حمد بن جاسم وصف مصر بـ"الطبيب الذي لديه مريض واحد" ويجب أن يستمر مرضه"، مؤكدا أن المريض هو القضية الفلسطينية وأن مصر تطمع إلى إطالة القضية الفلسطينية دون حل، حتى لا تصبح مصر بلا قضية تضعها في منصب القائد للمنطقة العربية.

وكان "ويكيليكس" قد أشار إلى أن لديه سبع وثائق عن قطر، نشر منها 5 وثائق بينما حجب وثيقتين بعد تفاوض قطر مع إدارة الموقع الذي طلب مبالغ ضخمة حتى لا يتم النشر لما تحويه من معلومات خطيرة عن لقاءات مع مسؤولين إسرائيليين وأمريكان وان هذه اللقاءات كلها للتحريض ضد مصر.

وعلى الرغم من أن الموقع التزم بسرية الوثيقتين بعد أن حصل على الثمن من القطريين، إلا أنه تم تسريبها إلى عدد من وسائل الإعلام، أهمها جريدة "الغارديان" التي نشرت نصفها على موقعها وشملت ضمن محتواها تحليل السفارة الأمريكية لموقع "قناة الجزيرة" على خريطة التحرك السياسي لقطر ودورها في رسم ملامح سياسة قطر الخارجية.

وتتحدث الوثيقة التي حملت رقم 432 بتاريخ 1 يوليوز 2009 عن اللقاء الذي استغرق 50 دقيقة بين الشيخ حمد بن جاسم و"قناة الجزيرة" إذ أسهب بن جاسم في الحديث عن السياسة الخارجية القطرية، بما فيها المصالحة الفلسطينية وعملية السلام. كما لم يدخر جهدا في شن هجوم شرس على مصر وسياساتها بشكل مباشر وغير مباشر في لحظات أخرى.

السفير الأمريكي قام بتحليل اللقاء،وخلص إلى أن "قناة الجزيرة" أداة في يد القطريين يستخدمونها كيفما يشاؤون لخدمة مصالحهم وأجنداتهم على حساب أطراف أخرى.

أما الوثيقة الثانية التي حملت رقم 677 بتاريخ 19 نونبر 2009، فقد تعلقت بتقييم شامل تعده الأقسام المختلفة بالسفارة كل في اختصاصه حول قطر وتطرق التقييم إلى دور "قناة الجزيرة" في منظومة السياسة القطرية وتحليل توجهات الشبكة منذ تولى الرئيس أوباما لمقاليد السلطة في واشنطن.
وأشارت الوثيقة إلى أن تغطية الجزيرة أصبحت أكثر إيجابية تجاه الولايات المتحدة. في الوقت نفسه يؤكد التقييم بقاء الجزيرة كأداة للسياسة الخارجية القطرية.

وأكدت الوثيقتان أن وزير الخارجية القطري الشيخ جاسم وعدد من المسؤولين الإسرائليين والأمريكان أنه بمجرد خروج المصريين إلى الشارع فإنه سيكلف "قناة الجزيرة" ببث كل ما يزكى إشعال الفتنة في الشارع ليس فقط بين المصريين والنظام ولكن بين المصريين بعضهم البعض.

وأشارت الوثيقتان إلى أن النظام القطري يستخدم دائما قناة الجزيرة في تصفية حساباته مع خصومه وأنه نجح أكثر من مرة في إشعال الفتن في عدد كبير من العواصم العربية عندما توترت العلاقات مع الدوحة، وأن الجزيرة هي أحد أهم القنوات الإخبارية في المنطقة ونجحت في جذب المشاهد العربي منذ تأسيسها.




عبد الإله المنصوري، عضو المكتب السياسي للحزب الاشتراكي الموحد وباحث مهتم بالإعلام

معظم الأنظمة التي تضايق الجزيرة محسوبة على النادي الأمريكي

يقول عبد الإله المنصوري، عضو المكتب السياسي للحزب الاشتراكي الموحد وباحث متهم بالإعلام أن قناة الجزيرة تفتح مجالها لمختلف الآراء. أما تغليب بعض الفعاليات فيرجعه لكون بعض الصحفيين بها ميولات خاصة مثل كل المنابر

o على هامش الاحتجاجات التي تهز الشارع العربي حاليا في عدة دول، وجهت اتهامات لقناة الجزيرة بأنها لم تعد قناة إخبارية فقط، بل تريد أن تكون طرفا في الأحداث عبر الميل أو تغليب وجهة نظر التيارات الدينية. ما هو تعليقك؟

• إذا تعلق الأمر بتحول قناة الجزيرة من مجرد أداة للإخبار إلى أداة لصنع الخبر يمكن أن نقبل بهذا الأمر، لكن أن نعتبر الجزيرة أنها قد تحولت إلى أداة للتغيير فإن الأمر يحتاج إلى تدقيق. وهنا أستحضر مقولة قالها الفنان الإسباني الشهير بيكاسو حين ألقت عليه القبض القوات النازية في باريس وسألته هل أنت صانع لوحة الغرنيكا الشهيرة التي تصور هجوم الفاشية الفرنكاوية وحلفائها على إحدى المدن الإسبانية وقال لهم "أنا لم أرسم هذه اللوحة، بل أنتم من رسمها لأنه لولا الجرائم التي ارتكبتم ما تمكنت من رسم هذه اللوحة". وإذا أردنا أن نحلل الأمر بعيدا عن الأحكام المتسرعة أستطيع أن أقول الآتي: أولا في ما يتعلق بتونس، الجزيرة لم تبدأ التغطية المباشرة المستمرة للأحداث غلا قبيل أسبوع من مرحلة الحسم وهروب الدكتاتور المخلوع، اي أنه قبل ذلك ما كانت تبثه الجزيرة لا يخرج عن بعض المقاطع وقصاصات الأنباء التي يرسلها لها الناشطون بواسطة الانترنيت عبر مواقع التواصل، سواء الفيسبوك أوتويتر، كما أن وجهات النظر المدافعة عن آراء السلطة لم تكن تريد الظهور للدفاع عن مواقع السلطة، حيث كان في تونس مثلا صحفي واحد مقرب من السلطة (اسمه برهان بسيس) الذي كان يمتلك جرأة الدفاع عن مواقف السلطة البئيسة أما المسؤولون فقد تمترسوا خلف أسوار عالية من الصمت، وبقي المجال مفتوحا أمام المعارضة المتعددة المشارب، أما بخصوص النموذج المصري، فصحيح أن الجزيرة لعبت دورا أساسيا من خلال فتح المجال لقادة الثورة من الشباب وهذا من صميم عملها الإعلامي الذي تؤرقه عملية البحث عن الخبر مهما كانت الصعاب وكانت معظم القنوات –وليس الجزيرة فقط- تجد صعوبة بالغة للتحدث مع مسؤول رسمي أو حتى قريب من السلطة بسبب الذعر الذي أصابهم وحجم المفاجأة الكبيرة التي أخرست ألسنتهم من هول حجم النازلين للشارع العام حتى أن وزير الخارجية المصري الشهير بتعليقاته وصولاته أمام وسائل الإعلام لم يظهر له أثر منذ تصريحه الأخير الذي قال فيه إن الحديث عن انتقال الحدث التونسي لمصر كلام فارغ ليصبح كلامه بعد حوالي عشرة أيام أفرغ من فؤاد أم موسى ونكتة يتندر بها العالم. فما حدث أن العالم العربي كان أمام عملية تغيير في الوعي العربي، لاسيما وان الثورة التونسية لم تكن حدثا سهلا وكذا ما تبعها من زلزال مصري، وقد شاهدنا اتصالات مع ممثلين لتيارات مختلفة، ما دام أن الثورتين التونسية والمصرية قد فجرهما شباب، ولم تكن كل التيارات السياسية مهيأة لها، بما فيها التيارات الدينية التي ظهر حجمها الحقيقي في بحر الشعب المتلاطم وسقطت كل النظريات التي كانت تروجها أجهزة إعلام أنظمة الفساد والاستبداد والتبعية القائمة على تخيير المجتمع العربي بين نموذجين إما الأصولية أو الديكتاتورية. وعموما يمكن القول غن مهنية الجزيرة كقناة إخبارية كانت دائما موجودة، لأن الجزيرة كانت تحرص دائما على أن تستحضر الرأي والرأي الآخر، وهو ما عرضها لانتقادات من طرف الجميع.

o في ما يتعلق بما قلته عن الرأي والرأي الآخر، البعض يتهم الجزيرة بأنها لم تحترم هذا المبدأ ولم تعط الفرصة لأنصار مبارك كي يعبروا عن مواقفهم بل كانت دائما تفتح المجال بشكل كبير للإخوان المسلمين ولحركة التحرير المصرية فقط، ما صحة هذا القول؟

• لا على العكس، الجزيرة أعطت الكلمة للجميع، لكن المشكلة في مصر وفي تونس أن الذين كانوا يرتبطون بالنظام سواء سياسيا أو اقتصاديا أو ثقافيا إما أنهم قد أسرعوا بنقل البندقية من كتف إلى كتف آخر، مثلما حصل مع الدكتور مصطفى الفقي الذي تردد في البداية قبل أن يقبل الظهور على قناة الجزيرة، وإما قد تجنبوا الظهور لأنه ليس لهم ما يقولونه للمشاهدين بعد الزلزال الذي فاجأهم ولم تنفك عقدة معظمهم إلا بعد الخطاب الثاني لمبارك الذي سبق معركة الجمل والخيول والحمير التي قادتها مليشيات الحزب الحاكم سابقا وسجناء من الحق العام أفرج عنهم لهذا الغرض ورجال أمن بزي مدني... فأصبح المعبرون عن الآراء المساندة لنظام الديكتاتور حسني مبارك (أبو بن علي قبله) يعدون على رؤوس الأصابع . وحكى لي العديد من الزملاء الصحافيين كيف أنهم كانوا يلحون في الاتصال بهؤلاء، غير أن محاولاتهم باءت بالفشل خاصة أنهم كانوا مختبئين لا يدرون ما يقولون وينتظرون ما ستأتي به الأحداث، وهي صورة مشتركة لما وقع في تونس ومصر معا.

o ما تعليقك على التسريبات التي نشرها ويكيليكس، والتي كان مضمونها أن الجزيرة تخدم السياسة الخارجية الأمريكية وهي أداة لإحداث انفجار داخل الأنظمة العربية؟

• أولا هذه الاتهامات قيلت عن الجزيرة منذ ظهورها سنة 1996، أي منذ بداية بثها في صحراء عربية قاحلة مفتقدة لخطاب إعلامي مهني. واعتقد أن من يتحدث عن هذا الأمر قد يكون منطقيا مع نفسه لأن معظم هذه النظم سواء النظام المصري أو التونسي أو مجموعة من الأنظمة العربية التي تضايقها تغطية الجزيرة هي محسوبة على النادي الأمريكي ومنخرطة فيه دون حتى مقابل معقول. هي منخرطة في الأجندة الأمريكية انخراطا أعمى لا يستحضر مصالح دولهم أو شعوبهم. فالنظام المصري كان من أكبر ركائز المشروع الأمريكي الشرق الأوسطي ولعب دورا كبيرا في حماية الكيان الصهيوني في المنطقة، ونفس الأمر بالنسبة للنظام السعودي الذي يشتكي من الجزيرة مع العلم بأن أهم حلفاء أمريكا في الوطن العربي وأداة أمريكية بامتياز، وعلينا ألا ننسى بالمناسبة أن رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير قد تحدث في مذكراته عن تفكير جدي أمريكي بقصف قناة الجزيرة أثناء العدوان على العراق سنة 2003 الذي انتهى باحتلاله نتيجة لما شكلته تغطية قناة الجزيرة من إحراج بالغ للإستراتيجية الأمريكية للمحافظين الجدد آنئذ.

o وهل صحيح أن الجزيرة تخدم التوجه الإخواني في العالم العربي؟

• أعتقد أنه من الصعوبة بما كان أن نقول ذلك، لأن الواقع يثبت عكس ذلك. فمثلا الثورة في تونس تفاجأ بها الإسلاميون قبل غيرهم كما تفاجأت بها باقي الإيديلوجيات الأخرى، وقد لعبت معارك مختلفة في مواجهة النظام في فضحه، قام بها مناضلون يساريون وقوميون وليبراليون (مثل أحمد نجيب الشابي وحمة الهمامي وراضية نصراوي وتوفيق بن بريك وبشير الصيد طبعا إلى جانب ما قام به مناضلو حركة النهضة من قبل) أكثر مما قام بها إسلاميون في فضح نظام بنعلي البائد، بل لم يكن أحد يتوقع حجمها ومآلاتها، نفس الأمر حدث في مصر. كما ان تغطية الجزيرة ومقابلاتها الصحفية كانت تجد فيها كل الأطياف السياسية ولم تكن مقتصرة فقط على التوجه الإسلامي أو الإخواني كما قلت. وعموما التيار الإسلامي له امتداد اجتماعي مهم في العالم العربي. وكل ما يجب أن أؤكده باعتباري متتبعا للمشهد الإعلامي العربي ولقناة الجزيرة بصفة خاصة، فإن هذه الأخيرة تفتح مجالها لمختلف الآراء، وإن كان هناك تغليب لبعض الفعاليات، وأعتقد أن ذلك يرتبط ببعض الصحافيين العاملين بالجزيرة والذين لهم ميولات خاصة وموجودون في كل المنابر الإعلامية.

o تتهم الجزيرة بأنها تنتقد جل الأنظمة العربية ولا تنتقد نظام قطر. ما رأيك في هذه المفارقة؟

• أولا قناة الجزيرة اهتمامها عربي واتجاهها عالمي، في اعتقادي قطر لا تشكل شيئا في العالم العربي، فهي دولة جد صغيرة لا تتجاوز مساحتها 11 ألف كيلومتر مربع ومجموع سكانها القطريين 300 ألف. كما لا أعتقد أن الجزيرة لا تغطي ما يحدث في قطر أو علاقة قطر بالكيان الصهيوني. فأنا تتبعت مجموعة من المقابلات التلفزيونية مع رئيس وزراء قطر يفتخر بعلاقة بلاده مع الصهاينة ويدافع عنها، بل واستضافة أحمد منصور في برنامجه "بلا حدود" وواجهه بكل ما يقال عن قطر ونظامها وإستراتيجيتها، ولم يبد الرجل أي ضيق في الرد عليها. بل الأكثر من هذا عندما حدث الانقلاب في قطر على الأمير الحالي غطت الجزيرة هذا الانقلاب الذي كان مدعوما من طرف السعودية ومصر. وعلى العموم قطر بلد صغير ولا يساوي أي شيء في مسرح السياسة الدولية، وليست صانعة للحدث الدولي، ولولا قناة الجزيرة ما عرفت قطر التي تعتبر قناة الجزيرة أشهر منها.

o هل تعتبر أن الجزيرة تشتغل بدون أجندة؟

• هذا أمر آخر ألا تكون الجزيرة جزءا من الأجندة القطرية طبعا هذا أمر مستبعد. لكن قطر توصلت غلى قناعة مفادها ما قاله الكاتب العربي المعروف حسنين هيكل "إذا كانت لك إستراتيجية إعلامية واضحة وناجحة تستطيع أن تجعلك في صدارة العالم وأفضل من عشرات الاستراتيجيات العسكرية إن وجدت لك". ما جعل قطر فاعلا في الساحة العربية والدولية رغم صغرها هو وجود قناة الجزيرة. لكن لا أعتقد أن هذه الأخيرة تشتغل وفق أجندة خاصة لقطر أو ناطقة باسم سياستها الخارجية، هذا مع عدم استبعاد وجود بعض الصحافيين بالجزيرة لهم ميولاتهم الخاصة، سواء قومية أو إسلامية أو يسارية، وضمنهم عدد مهم من الصحافيين العرب المسحيين. والأهم أن تميز قناة الجزيرة مرتبط بسقف الحرية العالي الذي يسمح بها خطها التحريري مقارنة بكل القنوات العربية الأخرى.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
abdelhadi



عدد المساهمات: 68
نقاط: 101
السٌّمعَة: 17
تاريخ التسجيل: 04/11/2010
العمر: 44
الموقع: الجمهورية الجزئرية

مُساهمةموضوع: الاعلام الليبي المضاد لقناة الجزيرة    السبت فبراير 26, 2011 11:00 am

الاعلام الليبي المضاد لقناة الجزيرة
ضيف في 26 فبراير 2011 الساعة 44 : 03


ramj



هذا الغبي الطبل القذافي المريض نفسيا مترمش لهم بكم فلس ومعلمهم هالجمله اللي قاعدين يقولونها مثل الببغاوات والله ذا صدام الثاني وانا اقولكم مصيره اما انو راح يلقونه بحفره مثل الفار صدوم او انو راح ينتحر ويبان على مرضه هاليهودي الاهبل.دنيا تخلي الاغبياء والبهايم والمهرجين ملوك مالت طاحت ماقامت والله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
امينة



عدد المساهمات: 248
نقاط: 275
السٌّمعَة: 20
تاريخ التسجيل: 12/10/2010
العمر: 30
الموقع: terouan maroc

مُساهمةموضوع: الثورات الأخيرة تضعها على المحك ، هل تراجعت مهنية قناة 'الجزيرة'؟   الخميس مارس 03, 2011 10:46 am

الثورات الأخيرة تضعها على المحك ، هل تراجعت مهنية قناة 'الجزيرة'؟
أضيف في : 3-3-2011 الساعة : 0:53






الحديث عن حرية الاعلام واستقلاليته التي يصر أصحاب الاعلام العربي على تقمصها لا مصداقية لها لأسباب عديدة أبرزها: الاعلام في المجتمعات الرأسمالية الحديثة شأنه شأن اية بضاعة؛ لمنتجيها، مروجيها ومستهلكيها غايات تختلف باختلاف حاجات كل منهم. اما الامر الاكثر أهمية فان الناس يرون ويقرأون الاحداث كل من موقعه الجغرافي، الطبقي، الاجتماعي، الاخلاقي، الوطني، المالي والاقتصادي.



هكذا مثلا فان المواطن الاوروبي يتبنى موقف حكومة بلاده التي تربط الاستقرار والديمقراطية في المنطقة العربية بأمن اسرائيل وتواصل تدفق البترول الى اسواقه باسعار زهيدة، ويتجاهل المواطن نفسه ضرائب حكومته التي تقارب 80 في المئة من السعر الحقيقي للمشتقات البترولية.



لنضع المحاججة النظرية جانبا ولنقيّم أداء الاعلام العربي خلال الاربعة عقود الماضية. أليس معمر القذافي الذي اطل يوم الثلاثاء والجمعة 22 و25 فبراير 2011 من على شاشات التلفزة ليهدد ويتوعد مواطنيه هو نفسه الذي حكم ليبيا، وسبب معاناة وخسائر لا تعوض لأهلها ولملايين العرب خلال الـ42 سنة الماضية؟ ألم ينصب زين العابدين بن علي وحسني مبارك نفسيهما أولياء وقديسين لا حياة لشعوبهم بدونهم؟ أليس الملك عبدالله والمللك عبدالله الثاني، بشار الاسد، علي عبد الله صالح وبوتفليقة هم التوائم او النسخة المستنسخة للقذافي وزملائه في 22 بلدا عربيا؟ ما الذي فعلته الفضائيات العربية لنشر الحقيقة؟ ألا يحترف الحكام العرب نهب ثروات شعوبهم بعد ان امروا بجعل مؤسسات الدولة اقطاعيات ومزارع عائلية يتوارثونها؟ ثم ألم يسمع القائمون على الفضائيات العربية بسخاء الملوك والرؤساء العرب (عطاءات رئاسية، هبات ملكية، مكارم اميرية) الذي سال مدرارا من خزائنهم وجيوبهم بعد ثورات تونس، مصر وليبيا؟



هل حقا كانت الشعوب العربية نائمة او مستغرقة في نوم عميق بحسب هنري كيسنجر؟ هل حقا بايع العرب حكام الفساد الى الابد؟ كبف تمكن عسس اباطرة الظلم من تضليل شعوبهم وتكميم افواههم طيلة هذه العقود؟ الاجابة الواضحة والاكيدة تصدح بحقيقتها وسائل الاتصال والتواصل العصرية المتقدمة التي مكنت الشباب من التواصل والتعبير عن الرأي وتنظيم الذات بعيدا عن رقابات الحكومات العربية وربيباتها الاعلاميات، خاصة الفضائيات. هذا مع الاشارة الى الدور الخلاق للنقابات العمالية التونسية التي كان لها شرف اشعال فتيل الثورات العربية.



على مدى عقود، نام أصحاب الاعلام العربي وفضائياته على حرير اموال اباطرة الحكم. ألا تعتقدون ان المتعاملين مع الانظمة موجودون في الفضائيات العربية؟ ألا يعمل هؤلاء بأوامر تصلهم باصحاب القصور المجاورة؟ ألم يطلب الى اعلاميين عرب أن يكونوا مخبرين وجواسيس على مؤسساتهم وزملائهم؟ لن تتسع مقالة بحجم هذه لسرد فضائح ونذالات الاعلام العربي وفضائياته التي تنعق في الفضاء الرحب.



زمن الثورة العربية الحديثة انقسم الاعلام العربي الى فئات ثلاث، ابواق السلطان، ثم مترددين ومتذبذبين ينتظرون انجلاء الصورة، والفئة الثالثة مثلتها 'الجزيرة' التي تلقفت اللحظة بتغطية متواصلة، خصص الحيز الاكبر منها للتحريض مشفوعا بوصفات وارشادات توجيهية كوجبات سريعة تخصص في اعدادها وتقديمها مطبخ 'الجزيرة'. التبس الامر على المشاهد العربي فتخيل نفسه امام فضائية تبث من العاصمة الكوبية هافانا. هذا الدور الملتبس ربما يشكل بداية لتقييم الاداء المهني لفضائية 'الجزيرة'، التي اعتبرت بالمقاييس الشعبية نموذجا للاعلام العربي. في غمرة سيطرة المشاعر والعواطف الشخصية، تجاهل معظم مذيعي 'الجزيرة' ابسط متطلبات الاعلام. وهنا غيض من فيض:



أولا: جثامين الشهداء: كررت فضائية الجزيرة صباح الاربعاء 23 فبراير، 2011 شريطا مصورا يظهر جثامين ووجوه شهداء الثورة الليبية؛ لماذا؟ أين حرمة الموت وقدسيته؟ أليس لهؤلاء الشهداء احبة وأطفال يشاهدون التلفاز؟ أليس للمشاهدين العرب اطفال أيضا؟ ماذا عن ذوي الشهداء الذين لم يعلموا ان أحبتهم قد استشهدوا؟ حتى اولئك الذين يعلمون باستشهاد ابنائهم، أليست هذه المشاهد تدمي قلوبهم؟ ماذا عن المشاهدين الذين لا يحتملون مشاهدة الدم والعنف؟ اين هي القيمم الانسانية، مبادئ المهنة وقوانين النشر؟



ثانيا: في مقابلته مع احد ممثلي القذافي مساء 22 شباط (فبراير) عجز محمد كريشان وزميلته عن ادارة حوار مهني. تدلل، ممثل النظام الفاسد، فصال وجال وتمادى في تسويق اخبار عارية من الصحة. روج المزور المتفذلك لأباطيل تدحضها الحقائق بالصوت والصورة وبمئات الشواهد. في المقابل انشغل محمد كريشان وزميلته بالدفاع وتبرئة الجزيرة من اتهامات لم تكن موضوع النقاش اصلا. حتى في الجانب التقني نجح ممثل القذافي في بلوغ غايته واخذ المشاهد الى حيث يريد. كاد المشاهد ان يصدق ما يقوله المزور الذي حلف اغلظ الايمان بأنه لم يسمع باخبار ضج بها الفضاء الاعلامي.



ثالثا: سياسة الاملاء: تجاهل بعض طاقم 'الجزيرة' ادب ولياقة الحوار فاذا بالالسنة تشط وهي تسأل السفير الليبي في واشنطن او نيويورك لا فرق عن سبب عدم تقديمه استقالته من منصبه. مذيعة اخرى ارادت فتح حديث مطول (ديوان عربي) مع سفير ليبي آخر غير آبهة بوزر وحجم المسؤولية الملقاة عليه في هذه الظروف الحرجة. أهي وظيفة المذيع او الصحافي مهما علا شأنه وشأن وسيلته الاعلامية ان ينصح محترف مهنة الدبلوماسية ما الذي يجب عليه فعله؟



رابعا: ارتجال وحشو: في السياق نفسه اطلق جل مذيعي 'الجزيرة' العنان لعواطفهم ورغباتهم الملتهبة، وبين هذا وذاك تكررت عشرات المشاهد التي أظهرت ان المذيعيين/عات لم يجيدوا تقديم الحوارات المباشرة في ظروف استثنائية. فكثيرا ما تقدم الاسم خطأ قبل ان يصحح المتحدث المتصل، فيعتذر المذيع/ المذيعة، في حين لم يكن المشاهد قادرا على فهم اسباب بث عويل او صراخ ملهوفين نشاطرهم محنتهم.



خامسا: خبرة غضة: لوحظ ان الكثير من المذيعين/عات يعلقون ويغطون اخبارا واحداثا وكأنهم يقومون بالتغطية للمرة الاولى وبدون تدريب واعداد مناسبين. لن يغالي المرء ان ادعى ان بعض هؤلاء لم يشاهد حتى طوشة عرب او عراك بالايدي. هكذا مثلا راحت المذيعة تسأل احد المواطنين المتصلين من مكان الحدث عن جنسيات المرتزقة الذين يهاجمونهم، ثم اضافت من أين جاؤوا او كم عددهم؟



سادسا: تحيز وقلة مساواة: لماذا ركزت 'الجزيرة' على الثورة الليبية دون سواها؛ اليمن، البحرين والعراق. ألا يستحق اهل اليمن التأييد والتغطية المنصفة؟ ألا يستحق اهل العراق المساندة في وجه عملاء ما كانوا ليدوسون ارض العراق لولا دبابات الغزاة.



سابعا: التحزب والانحياز: معروف ان لبعض القائمين على 'الجزيرة' انتماءاتهم الحزبية والفكرية وهذا حقهم. لكن حزب 'الجزيرة' شأنه شأن جميع الاحزاب العربية تخلف عن ركب الثورة. فالعلم الوحيد الذي رفرف في ساحات الثورات العربية كان العلم الوطني، حيث غابت في حضوره اعلام الاحزاب. لقد كرست جميع الثورات العربية طابعها العلماني والمساواة التامة بين المرأة والرجل وكل اطياف التنوع الانساني التي رسمت صورة الوطن الواحد. لماذ تكثر'الجزيرة' من ابراز ممثلي الاخوان المسلمين وحشوهم عنوة في برامجها؟



سابعا: اساتذة الاملاء: صحيح ان 'الجزيرة' استدركت بعض الاخطاء المهنية اثناء تغطية الثورة التونسية، والمصرية، فاستقدمت مختصين واعلاميين ليبيين ليعلقوا على الاحداث لكنها لم توفق مع بعض المفكرين للذين راحوا يصدرون التعليمات والاوامر لشباب الثورة المصرية والليبية من مطبخ 'الجزيرة'. كان حري بهؤلاء ان يمعنوا التحليل في العبارات الصادقة والبليغة في دلالاتها ومعانيها للشيخ التونسي الجليل الذي قال: 'تستطيعون أيها الشباب ان تقدموا لتونس ما لم نقدمه نحن.... لأننا هرمنا... هرمنا من أجل هذه اللحظة التاريخية'.



ليس موظفو الجزيرة التنفيذيون، مذيعون، مذيعات، مراسلات ومراسلون ومعدو تقارير، خاصة من وردت أسماؤهم في هذه المقالة اقل شأنا من زملائهم في الفضائيات العالمية. فكاتب هذه السطور ما كان له ان يكتب هذه المقالة لولا متابعته لهم عملا بالقول الشعبي 'القدم تدب حيث تحب'. فالمشاهد العربي يقدر ويحترم عطاءهم ويدرك انهم اثبتوا قدرتهم على الابداع والارتقاء بالاعلام العربي الى مصاف ريادية.



اخيرا لماذا اخترنا 'الجزيرة' كنموذج للاعلام العربي؟ عندما سئل جحا عن عدد قطيع ماعزه رد بالقول 'واحدة نائمة والاخري واقفة'! الحديث عن اعلام عربي ملتزم بالمعنى المهني للكلمة يؤكد بالوقائع ان فضائية 'العربية' مثلا التي يعتبرها البعض المنافس الوحيد 'للجزيرة' لا يمكن تصنيفها مهنيا بوسيلة اعلامية. فلماذا اختفى حافظ الميرازي من على شاشة 'العربية' اواسط شباط/ فبراير الماضي اثر بث حلقته الاخيرة التي استضاف فيها الاعلامي المرموق حمدي قنديل؟ كل ما فعله حافظ انه طرح سؤالا وجيها عن قدرة 'الجزيرة' على نقد الشيخ حمد و'العربية' على نقد 'الملك عبدالله'؟ الاجابة جاءت سريعة؛ طار الميرازي. أثناء الثورة المصرية أصرت 'العربية' ان تكون منبرا لبلطجية نظام مبارك حتى لحظة انتصار الثورة. في ليبيا انفردت 'العربية' يوم 27 شباط/ فبراير بنشر مفابلة مع سيف القذافي مقابلة بدا فيها المراسل مرعوبا وهو محق طبعا؛ كيف للمرء ان لا يرتعب في حضرة من يهدد باسالة انهار من دماء شعبه. مساء نفس اليوم انشغلت 'العربية' بالترويج لقرار مجلس الامن بخصوص ليبيا والتبشير للتدخل العسكري الاجنبي. لقد فاتهم ان الثورة شبابية، والدماء عربية اما ثكلى ادارة البيت الابيض فينتحبون على البترول و زوال اصنام جزموا عند صناعتها بأنها لا تصدأ.



باحث من فلسطين يقيم في بريطانيا


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 

متصل سعودي يحرج مذيعة الجزيرة ويطلب منها الرضاعة خلال تغطية احدث مصر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 4انتقل الى الصفحة : 1, 2, 3, 4  الصفحة التالية

 مواضيع مماثلة

-
» برنامج للعزف علي الاورج من خلال الكمبيوتر الملف اقل من 1 ميجا حمله مجانا
» صاحبة الصوت الجميل سيل ديون Celin Dion في احدث البوم Taking Chances
» مجموعة سيرفرات ابوكس لفتح الجزيرة المشفرة 3/4/2012 -تحميل سيرفر abox 3/4/2012 لفتح القنوات المشفرة
» تحميل ويندوز فنان احدث مسخ ويندوز فنان
» السلام عليكم ورحمة الله وبركاتهتوفر ثلاثة مواقع مختلفة كل يوم ثلاثة برامج مدفوعة للتحميل مجانا ، حيث يمكنك زيارتها بشكل مستمر حتى تحصل على برامج مدفوعة ومتنوعة مجانا قد تكون كلفة هذه البرامج كبيرة ، و يعمل العرض خلال 24 ساعة لكل برنامج ثم بعد ال 24 ساعة ي

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات واحة عبد الحميد  :: -